الكوبري المائي البديل الآمن يدخل الخدمة بأبو غالب.. والأهالي يشكرون النائب ياسر عرفة لدعمه وتسهيل الإجراءات

كتب / يوسف مراد

في خطوة تعكس تلاحم الأفكار الشعبية مع الدعم البرلماني لتحقيق التنمية على أرض الواقع، وفي إطار الاهتمام المستمر بتطوير الخدمات وتوفير وسائل عبور آمنة للمواطنين، شهدت منطقة أبو غالب وقرى الشمال بمركز منشأة القناطر حدثاً استثنائياً تمثل في تشغيل “الكوبري المائي”، كبديل حضاري وآمن ينهي معاناة سنوات من العبور غير الآمن.

مبادرة شعبية بأيادٍ مخلصة

بدأت القصة بفكرة طموحة نبعت من غيرة وحرص بعض أهالي قرية أبو غالب على سلامة ذويهم، حيث بادر كل من:

  • سعيد طلبه أبو لعج (البحار مندي)

  • وليد طلبه أبو لعج

  • الحاج صلاح خفاجي

  • محمد عبد الله خفاجي

بوضع التصور الأول لهذا المشروع، وسعوا جاهدين لتنفيذ هذه الفكرة وتحويلها من مجرد مقترح إلى واقع ملموس. ويعد هذا الكوبري المائي إضافة استراتيجية مهمة تخدم قطاعاً عريضاً من الأهالي، وتساهم بشكل مباشر في تسهيل حركة التنقل اليومية للمركبات والمواطنين، مما يضع حداً للمخاطر التي كانت تواجههم سابقاً.

دعم برلماني يذلل العقبات

ولأن الأفكار العظيمة تحتاج إلى سند قوي، فقد لاقت هذه المبادرة دعماً لا محدوداً من النائب ياسر عرفة، الذي تبنى المشروع منذ لحظاته الأولى. وتوجه أهالي المنطقة بخالص الشكر والتقدير للنائب، مثمنين جهوده الواضحة ومساندته الفعالة في تذليل كافة العقبات البيروقراطية وتسهيل الإجراءات القانونية والإدارية.

“إن ما قدمه النائب ياسر عرفة من متابعة مستمرة وتواصل دائم مع الجهات المعنية حتى دخول المشروع حيز التنفيذ، يعكس نموذجاً يحتذى به في العمل البرلماني الذي يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.” – من كلمات أحد أهالي أبو غالب.

نقلة نوعية وحياة كريمة

يمثل الكوبري المائي الجديد نقلة نوعية لأهالي أبو غالب وقرى الشمال بمركز منشأة القناطر، حيث يجمع بين الأمان، السيولة المرورية، والمظهر الحضاري. ويأتي هذا المشروع متسقاً مع خطة الدولة المصرية نحو تحسين جودة الحياة وتطوير الخدمات في القرى والمدن على حد سواء.

أبرز مميزات المشروع الجديد:

  1. الأمان التام: توفير بديل شرعي وآمن لعبور الأطفال وطلاب المدارس وكبار السن.

  2. السيولة المرورية: تقليل التكدس وتسهيل حركة السيارات والنقل الخفيف بين ضفتي المجرى المائي.

  3. السرعة والفاعلية: أشاد الأهالي بالسرعة التي تم بها تنفيذ المشروع ودخوله الخدمة في وقت قياسي.

فرحة عارمة واستبشار بالمستقبل

سادت حالة من الفرحة والارتياح بين سكان قرى الشمال، الذين اعتبروا افتتاح هذا الكوبري بمثابة “طوق نجاة” وبداية لمزيد من المشروعات الخدمية التي تهدف إلى راحة المواطن. وأكد الأهالي أن تكاتف الجهود بين أصحاب الفكرة والنائب ياسر عرفة أثبت أن الإخلاص في العمل هو المفتاح الحقيقي لتغيير الواقع نحو الأفضل.

ختاماً، يبقى كوبري أبو غالب المائي شاهداً على أن التعاون بين المواطنين وممثليهم في البرلمان هو الضمانة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتوفير حياة كريمة تليق بطموحات الشعب المصري في ظل الجمهورية الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى