وزبر الخارجية الأمريكي : ليس مقبول أن تسيطر إيران على هرمز

كتب / محمد عبد المعز
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بإنه من غير المقبول سيطرة إيران على الملاحة في مضيق هرمز فهو ممر مائي للملاحة الدولية فما هي الخيارات الأمريكية لفتح المضيق مرة أخرى للملاحة الدولية؟

فقال المحلل السياسي طلعت طه في تصريحات خاصة للجالية العربية بإن أمريكا تغير يوميا من تصريحاتها، وتصعد، وتعلي من سقف تصريحاتها بالنسبة للحرب الإيرانية، وأمريكا لم تتقدم خطوة واحدة بهذا الصراع، ولم تهزم إيران، والواقع الآن يقول بإن إيران متصدرة المشهد، وأنها تتعامل مع أمريكا نقطة بنقطة.
وأضاف طلعت بإن إيران لها أيضا تصريحات، وطموحات السيطرة على مضيق هرمز، وإيران تريد أن تُطبق الحصار للأبد أو تكون لها يد في مضيق هرمز أو تسيطر على مضيق هرمز.
وأوضح طلعت بإن المضيق سيعود لحالته الطبيعية السابقة لأن المضيق ليس ملك لإيران، والمضيق تابع لاتفاقية المضائق في العالم، والذي بدوره ينظم هذه المسألة، وأمريكا تريد أن يكون لها دور في هرمز، وهو ليس من حقها، والواقع يقول شئ، وروبيو يقول شئ، وطهران تقول شئ، وترامب يقول شئ أخر.
وتابع طلعت بإن ممر هرمز هو لعنة الجغرافيا التي تشعل المنطقة جميعها الآن، وهناك حرب، ومناوشات بين أمريكا، وإيران بسبب المضيق، وإن صح هو أحد أسباب الحرب، وتوقف حركة الملاحة في المضيق تُعطل خمس حركة التجارة العالمية من البترول، والغاز لكن ما قاله روبيو بإنه من غير المقبول سيطرة إيران على هرمز، ومن غير المقبول امتلاكها نووي لأن أمريكا ترغب في أن تسود قوة حليفتها إسرائيل في المنطقة فقط.
وقال طلعت عن احتمالية تنفيذ ترامب خطته باحتلال جزيرة خرج الإيرانية لسيطرة على المضيق بإن أمريكا لا تستطيع الاقتراب من خرج فإذا اقتربت أمريكا منها ستكون في مرمى النيران الإيرانية، وستكون القوات الأمريكية هدف سهل حتى تقضي عليهم إيران خاصة إن مساحة خرج 20 ألف كيلو متر فهي صغيرة جدا، وقريبة جدا من إيران.
وأضاف طلعت بإنه حالة توقف الحرب ستتفاوض أمريكا حول مضيق هرمز على أن يعود إلى طبيعته قبل الحرب بتعهد إيراني من عدم الاقتراب من مضيق هرمز، وأن يكون هناك امان لتجارة العالمية، وأمريكا تحاول الآن أن تدخل الكثير من الدول بالقرب من هرمز فهناك بواخر تابعة ل50 دولة بالقرب من هرمز تحاول الدخول، والخروج من المضيق حتى تصبح هذه الدول حمامة سلام إذا العالم أجمع سيكون ضد إيران، وإيران تريد أن تكون في مأمن من أمريكا، وإسرائيل، ولا ترغب إيران في أن تعادي أوروبا، ولا تريد أن تستعدي الدول القريبة منها.
وأوضح طلعت أنه ظهر تصريح من إيران بإنه عقب إنتهاء الحرب ستسمح لسفن البترول العمانية بالعبور مقابل رسوم لكن لم يشمل الاتفاق باقي دول الخليج مثل قطر والبحرين والإمارات والسعودية والعراق، وهي دول مطلة على الخليج.



