عاطف طلب يكتب:  مروة عبد النبي… حين تُدار التفاصيل باحتراف ويُصاغ الإعلام بعقل مؤسسي واعٍ

مدير المكتب الفني ومسؤولة ملف الإعلام بالجمعية المصرية للتأمين التعاوني

في المؤسسات الكبرى، لا تُبنى النجاحات بالصدفة، بل تقف خلفها عقول قادرة على إدارة التفاصيل الدقيقة، وتنظيم الإيقاع الداخلي، وصياغة الرسالة الإعلامية بما يعكس هوية المؤسسة وأهدافها. ومن بين هذه النماذج المهنية، تبرز الأستاذة مروة عبد النبي، مدير المكتب الفني ومسؤولة ملف الإعلام بالجمعية المصرية للتأمين التعاوني.

تتولى مروة عبد النبي موقعًا بالغ الأهمية داخل الجمعية، حيث يُعد المكتب الفني بمثابة غرفة التحكم التي تُدار منها المتابعة، والتنسيق، وربط الرؤى التنفيذية بالخطط الاستراتيجية. وهو دور يتطلب قدرًا عاليًا من الانضباط، وسرعة الاستجابة، والقدرة على التعامل مع ملفات متعددة في توقيتات متزامنة، وهو ما نجحت في إدارته بكفاءة واضحة.

وفي ملف الإعلام، تقدم نموذجًا للاحتراف المؤسسي، قائمًا على فهم عميق لطبيعة العمل التأميني، وأهمية بناء صورة ذهنية متزنة للجمعية، تعكس دورها في دعم منظومة التأمين التعاوني، والمساهمة في تحقيق الشمول المالي، وتعزيز الحماية التأمينية لشرائح واسعة من المجتمع.

وتحرص على أن يكون الخطاب الإعلامي للجمعية معبرًا عن الواقع، مدروس الرسائل، واضح الأهداف، بعيدًا عن التهويل أو الشعارات، مع الالتزام بالمصداقية، واحترام عقل المتلقي، سواء من المتخصصين أو الجمهور العام.

كما تلعب دورًا محوريًا في تنظيم التواصل مع وسائل الإعلام، وتنسيق الفعاليات والأنشطة، ومتابعة المحتوى المنشور، بما يضمن وحدة الرسالة المؤسسية واتساقها مع توجهات الإدارة، ويعزز من حضور الجمعية على الساحة الإعلامية والاقتصادية.
وتُجسد تجربة مروة عبد النبي نموذجًا للإدارة الهادئة التي تعمل من خلف الكواليس، وتُدرك أن قوة المؤسسة لا تُقاس فقط بمن يتصدر المشهد، بل بمن يضمن انسياب العمل، ويحمي الصورة العامة، ويصنع الاستقرار الداخلي.

وفي ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التأمين، تظل الكفاءات المهنية مثل مروة عبد النبي عنصرًا أساسيًا في دعم مسيرة الجمعية المصرية للتأمين التعاوني، وترسيخ دورها ككيان وطني له بصمته الاقتصادية والمجتمعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى