جامعة قناة السويس تُعلن أسماء الفائزين بجائزة الدكتور أحمد عسكر لأفضل بحث تطبيقي في الدراسات العلمية والأدبية

كتب / عاطف طلب
أعلن الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، نتائج جائزة الدكتور أحمد عسكر لأفضل بحث تطبيقي في مجال الدراسات العلمية، حيث فازت الدكتورة شهيرة عبد العزيز بكلية الطب بجائزة الفائز الأول، بينما حصدت جائزة الفائز الثاني مناصفة كل من الدكتورة ياسمين حامد محمد بكلية الطب البيطري، والدكتورة سمر محمد عبد الله بكلية الزراعة، تقديرًا لما قدموه من أبحاث متميزة ذات قيمة علمية وتطبيقية.
وفي السياق ذاته، كشفت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن نتائج جائزة أفضل بحث تطبيقي في مجال الدراسات الإنسانية، والأدبية حيث فازت الدكتورة منى فرحات بكلية التربية بجائزة الفائز الأول، و الدكتورة نشوه سعيد بسطويسي بكلية التربية بجائزة الفائز الثاني، في تأكيد واضح على تميز الأبحاث المقدمة وأهميتها المجتمعية.
وجاء إعلان النتائج خلال اجتماع اللجنة العليا للتحكيم، الذي عُقد برئاسة الدكتور ناصر مندور، وتحت الإشراف العام للدكتورة دينا أبو المعاطي، حيث باشرت اللجنة أعمالها في دراسة وتقييم الأبحاث المتقدمة للمسابقة وفق معايير علمية دقيقة.
وضمت اللجنة في عضويتها نخبة من الأساتذة المتخصصين، هم : الدكتور العربي هندي شندي شميس، الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم، و الدكتور شريف محمد عبد الحق رضوان، الأستاذ المتفرغ بكلية الزراعة، و الدكتور عبادي محمد عادل القاضي، الأستاذ المتفرغ بكلية طب الأسنان، و الدكتور إبراهيم القرش، الأستاذ المتفرغ بكلية الهندسة، الذين أثنوا على المستوى المتميز للأبحاث المشاركة من حيث الجودة العلمية والبعد التطبيقي.
وأكد الدكتور ناصر مندور أن جائزة الدكتور أحمد عسكر تُركز بالأساس على الأبحاث ذات الجدوى المجتمعية والبيئية، والقابلة للتسويق والتنفيذ داخل المؤسسات الإنتاجية والخدمية، مشددًا على حرص الجامعة على دعم كل بحث يمكن أن يتحول إلى مشروع عملي يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في إطار الإمكانيات المتاحة.
وشهد الاجتماع حضور المهندسة وفاء إمام، مدير عام الإدارة العامة لمشروعات البيئة، والمحاسبة منى أوزوريس، مدير إدارة متابعة المشروعات البحثية والتطبيقية.
وتجسد هذه الجائزة رؤية جامعة قناة السويس في تشجيع الباحثين على تقديم حلول واقعية ومبتكرة تخدم قضايا المجتمع المحلي، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية الوطنية والإقليمية، من خلال الربط الفعّال بين البحث العلمي واحتياجات القطاعات الحيوية، وتكريم العقول المبدعة القادرة على إحداث تأثير حقيقي في مجالات العلم والمعرفة.



