عاطف طلب يكتب : نجلاء عبد الرحيم… عقل الاتصال المؤسسي الذي يصنع صورة بنك التنمية الصناعية ويقود المسؤولية المجتمعية باحتراف
في عالم تتسارع فيه التحديات الاقتصادية وتتزايد فيه أهمية الصورة الذهنية للمؤسسات المالية، يبرز دور الاتصال المؤسسي كأحد أعمدة الاستقرار والنجاح. وفي بنك التنمية الصناعية، تتجسد هذه الرؤية بوضوح في أداء الأستاذة نجلاء عبد الرحيم، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، التي استطاعت أن تصنع نموذجًا متوازنًا يجمع بين الاحتراف المؤسسي والبعد الإنساني.
منذ توليها المسؤولية، لعبت نجلاء عبد الرحيم دورًا محوريًا في إعادة صياغة خطاب البنك الإعلامي والمؤسسي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التنمية الصناعية الشاملة، ويعكس في الوقت ذاته هوية البنك كبنك تنموي وطني داعم للاقتصاد الحقيقي، خاصة قطاعات الصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
اتصال مؤسسي برؤية استراتيجية
لم يقتصر دور نجلاء عبد الرحيم على إدارة العلاقات الإعلامية أو التواصل التقليدي، بل عملت على بناء منظومة اتصال متكاملة، تقوم على الشفافية، وسرعة تدفق المعلومات، وتوحيد الرسائل المؤسسية داخليًا وخارجيًا. وقد ساهم ذلك في تعزيز ثقة المتعاملين، وتحسين صورة البنك لدى الرأي العام، وترسيخ حضوره في المشهد المصرفي.
المسؤولية المجتمعية… من الشعار إلى التأثير
في ملف المسؤولية المجتمعية، كان لنجلاء عبد الرحيم بصمة واضحة، حيث انتقلت بالبرامج المجتمعية من إطار المبادرات الموسمية إلى مشروعات ذات أثر مستدام، تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتمكين الشباب، والمساهمة في التعليم والصحة، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وقد حرصت على أن تكون مبادرات البنك المجتمعية امتدادًا طبيعيًا لدوره التنموي، لا مجرد نشاط دعائي، وهو ما عزز مصداقية البنك ورسخ صورته كمؤسسة مسؤولة تجاه المجتمع.
احترافية في الأداء وإنسانية في القيادة
تتميز نجلاء عبد الرحيم بأسلوب قيادة هادئ وفعّال، يعتمد على العمل الجماعي وبناء فرق قادرة على الابتكار وتحمل المسؤولية. كما تجمع بين الخبرة المهنية والرؤية الإنسانية، وهو ما انعكس على طبيعة الملفات التي تديرها وعلى جودة المخرجات التي يقدمها القطاع.
نموذج يُحتذى به
تمثل الأستاذة نجلاء عبد الرحيم نموذجًا للقيادات النسائية القادرة على صناعة الفارق داخل المؤسسات المصرفية، ليس فقط من خلال الأداء الإداري، بل عبر خلق قيمة مضافة حقيقية تربط بين البنك والمجتمع، وبين الرسالة التنموية والبعد الاقتصادي.
وفي ظل ما يشهده بنك التنمية الصناعية من تطور ملحوظ، يبقى قطاع الاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية أحد أهم أدوات هذا النجاح، بقيادة واعية تدرك أن قوة المؤسسات لا تقاس بالأرقام فقط، بل بثقة المجتمع وتأثيرها الإيجابي فيه.



