عاطف طلب يكتب : أمنية فؤاد.. شريك إداري فاعل في دعم قيادة «ثروة للتأمين»

في المؤسسات الكبرى، لا تُقاس قوة القيادة فقط بقراراتها، بل بمنظومة العمل التي تحيط بها وتدعمها. ومن داخل شركة «ثروة للتأمين»، تبرز الأستاذة أمنية فؤاد، مديرة مكتب ومساعد العضو المنتدب الأستاذ أحمد خليفة، كأحد الأعمدة الإدارية التي تسهم في ضبط إيقاع العمل وتعزيز كفاءة الأداء داخل قمة الهرم التنفيذي.

أمنية فؤاد لا تؤدي دورًا تنظيميًا تقليديًا، بل تمثل ذراعًا إدارية مساندة للعضو المنتدب، تسهم في إدارة الملفات اليومية والاستراتيجية على حد سواء، من خلال تنسيق دقيق، ومتابعة مستمرة، وقدرة واضحة على ترتيب الأولويات بما يتماشى مع أهداف الشركة وتوجهاتها.

من خلال موقعها، تتحمل مسؤولية إدارة المكتب التنفيذي بكفاءة عالية، وتنظيم أجندة اللقاءات والاجتماعات، ومتابعة تنفيذ التكليفات، بما يضمن انسيابية العمل وسرعة اتخاذ القرار. كما تقوم بدور حلقة الوصل بين القيادة التنفيذية وقطاعات الشركة المختلفة، وهو دور يتطلب قدرًا كبيرًا من الاحترافية، والسرية، وحسن التقدير.

وتتميز بأسلوب عملي قائم على الانضباط والمرونة في آنٍ واحد، حيث تجمع بين الحزم الإداري وروح التعاون، بما يخلق بيئة عمل قائمة على الاحترام المتبادل والعمل بروح الفريق. هذا إلى جانب قدرتها على استيعاب طبيعة قطاع التأمين ومتغيراته، ما يجعل دعمها للقيادة التنفيذية دعمًا واعيًا ومدروسًا.

في ظل المنافسة القوية التي يشهدها سوق التأمين، تحتاج الشركات إلى كوادر إدارية قادرة على مواكبة الإيقاع السريع للتطور، وهو ما تجسده الأستاذة أمنية فؤاد من خلال أدائها المتوازن ودورها المؤثر في دعم مسيرة الأستاذ أحمد خليفة، وتعزيز كفاءة الأداء داخل «ثروة للتأمين».

إن النماذج الإدارية الناجحة لا تسعى إلى الظهور، بل تترك بصمتها في جودة العمل وانتظامه. وهنا، تؤكد أمنية فؤاد أن الإدارة الاحترافية هي أحد أهم مفاتيح النجاح المؤسسي، وأن العمل خلف الكواليس قد يكون أحيانًا هو السر الحقيقي للإنجاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى