خلال فعاليات قمة الاستثمار بالأقصر شفيقة العامري: «السياسة الوطنية لتمكين المرأة الإماراتية 2023-2031» ترسي مشاركة المرأة في كافة المجالات

كتبت/ هالة شيحة
أكدت الدكتورة شفيقة العامري، رئيسة جمعية الإمارات لرائدات الأعمال، أهميةَ قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي بالأقصر، باعتبارها مناسبةً مهمة لاستعراض أبرز المشاريع، وتبادل الخبرات، وعقد الشراكات، واتخاذ قرارات من شأنها تعزيز التكامل الاقتصادي، وتحقيق نتائج إيجابية تنعكس على اقتصاداتنا العربية والأفريقية، وتسهم في دعم النمو وتحقيق التنمية المستدامة.
وأعربت العامري عن شكرها للدكتورة هدى يسي، لدعوتها وحضورها هذا الحدث الكبير والمميز، مشيرة إلى أن القمة تناقش دور المجتمع المدني في تمكين المرأة، وعقد شراكات أساسية من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الثالث لقمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي بالأقصر، التي نظمها اتحاد المستثمرات العرب خلال الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر 2026، برئاسة الدكتورة هدى يسي، رئيسة الاتحاد والقمة.
السياسة الوطنية لتمكين المرأة
وقالت شفيقة العامري: «لا بد هنا من التطرق إلى السياسة الوطنية لتمكين المرأة الإماراتية 2023-2031، التي تهدف إلى تحقيق مشاركة المرأة في كافة المجالات، وتعزيز جودة حياتها، وتوفير إطار عام ومرجع موجه لصناع القرار في المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، لتعزيز جهود المرأة وريادتها في دولة الإمارات».
أهداف رئيسية:
وأوضحت أن سياسة تمكين المرأة في دولة الإمارات تتضمن ثلاثة محاور رئيسية، هي:
-
بناء أسر مترابطة ومتماسكة وداعمة لتعزيز دور المرأة في المجتمع.
-
إدماج المرأة في سوق العمل والقطاعات المستقبلية.
-
تنمية القدرات وتعزيز المهارات المستقبلية للمرأة.
مكانة فريدة ومرموقة:
وأكدت العامري أن المرأة الإماراتية تبوأت مكانة فريدة ومرموقة في كافة قطاعات المجتمع ومفاصل الدولة.
نموذج في التنمية البشرية
وأوضحت أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد نموذجًا يُحتذى به في مجال التنمية البشرية ومؤشرات التنافسية العالمية، ولا سيما مؤشرات ردم الفجوة بين الجنسين؛ إذ تمكنت دولة الإمارات بفضل السياسات المراعية لتمكين المرأة من أن تحتل المرتبة الأولى عربيًا والمرتبة الـ 68 عالميًا في مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2022.
تعزيز التماسك الأسري والصحة النفسية
وأشارت شفيقة العامري إلى أهمية وضع برامج لتعزيز التماسك الأسري، ودعم قيام المرأة بدورها في الأسرة، وضمان توافر شبكات دعم مجتمعية للمرأة وسهولة الوصول إليها للتعامل مع التحديات ومتطلبات الحياة.
وأكدت أهمية ضمان تقديم الخدمات الخاصة بمتطلبات الحياة بصورة موثوقة وآمنة وسهلة تراعي خصوصية المرأة والأسرة، وتعزيز الصحة النفسية للمرأة في مواجهة المتغيرات المجتمعية، وتمكينها من الحصول على الخدمات العلاجية والاستشارية والتأهيلية النفسية، واستمرارية تطوير وتقديم برامج الصحة الوقائية والعلاجية الخاصة بالمرأة بما يتناسب مع احتياجاتها الحالية والمتوقعة.
إدماج المرأة في سوق العمل
وأكدت العامري ضرورة إدماج المرأة في سوق العمل والقطاعات المستقبلية بصورة متوازنة تراعي أدوارها واحتياجاتها، عبر زيادة فرص العمل القائمة على أنظمة عمل تتلاءم مع الأدوار المختلفة للمرأة، وتطوير وتطبيق أنظمة ومعايير وممارسات استرشادية لبيئة العمل المثالية للمرأة، وضمان تفعيلها وتشجيع سوق العمل على تبنيها.
كما أكدت أهمية دعم تأسيس المرأة لمشاريع مبتكرة ضمن القطاعات المستقبلية وضمان استدامتها، بما يتناسب مع طبيعة التحديات التي تواجهها في سوق العمل ودورها الحالي.
تطوير القدرات والمهارات المستقبلية
وأكدت شفيقة العامري أهمية تطوير القدرات وتعزيز المهارات المستقبلية لدى المرأة، من خلال تنمية مهارات ريادة الأعمال لدى الفتيات وربات المنازل والعاملات الراغبات في ذلك، وتوفير فرص التعليم المستمر واكتساب المهارات المستقبلية والتدريب المهني والتقني للمرأة.
كما أشارت إلى أهمية تشجيع ودعم تطوير مؤهلات وبرامج أكاديمية للتجارة والتقنيات الرقمية تستهدف المرأة، وتوفير برامج لمختلف المهارات الحياتية الداعمة للمرأة وتعزيز جودة حياتها.
حضور رفيع المستوى
شهد افتتاح القمة حضور الدكتورة هدى يسي، رئيسة الاتحاد والقمة، والمهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر وراعي القمة، والمستشار الدكتور أحمد جار الله، ممثل إدارة العلاقات الاقتصادية بقطاع الشؤون الاقتصادية في جامعة الدول العربية، والسيدة سوزان كابونيرو موهويزي، الممثلة الرسمية عن السيدة جانيت موسيفيني، وزيرة التربية والتعليم والرياضة وحرم رئيس أوغندا.
كما حضر السفير الكيني فرد أوتا، ممثلًا للسيدة راشيل روتو، حرم رئيس جمهورية كينيا، وبمشاركة السيدة لاريزا زيلينتسوفا، رئيسة تحالف البريكس للمشروعات الاستراتيجية، واللواء أسامة صبحي، رئيس المجلس الطبي العسكري العام للقوات المسلحة المصرية.
وشارك من جامعة الدول العربية كل من: السيد محمد سمير الحسيني، بإدارة المنظمات والاتحادات العربية بقطاع الشؤون الاقتصادية، والسيد محمد يونس أبو دقة، بإدارة منظمات المجتمع المدني بقطاع الشؤون الاجتماعية.
كما شاركت السيدة جيلان كابينا، مستشارة البرلمان الكونغولي، ووفد رفيع المستوى من جمهورية الكونغو، والدكتورة إلينا ماتفيفا، رئيسة مركز المرأة في الرابطة الروسية بالأمم المتحدة.
وشارك النائب محمد البستنجي، عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان الأردني ورئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، ممثلًا عن مجلس النواب الأردني.
وشارك ممثلو الوزارات والهيئات والمؤسسات الاقتصادية الراعية للقمة، ومن بينهم:
-
وزارة المالية: الأستاذة نيفين منصور، مستشارة وزير المالية لعلاقات المؤسسات الاقتصادية، والدكتورة نسرين لاشين، المدير العام للإدارة العامة لخدمات المستثمرين بالإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.
-
وزارة الصناعة: الدكتورة المهندسة ليلى شحاتة، مساعد وزير الصناعة للبحوث وتطوير الصناعة.
-
وزارة التضامن الاجتماعي: المهندسة إنجي اليماني، المدير التنفيذي لصندوق دعم الصناعات بالوزارة.
-
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: الأستاذ الدكتور مصطفى ثابت محمد، مستشار نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التطوير المؤسسي.
-
وزارة الأوقاف: فضيلة الشيخ علي صديق أمير عمر، وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر ومدير مديرية أوقاف الأقصر.
كما حضر القمة معالي الوزير عمرو سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والمستشار سامح عبد الوهاب، رئيس محكمة جنايات أمن الدولة ونادي قضاة السويس وجنوب سيناء، والجنرال كانج ونج، رئيس جمعية كيدا للتنمية.
وشهدت القمة مشاركة نخبة من مجتمع رجال وسيدات الأعمال والصناعة والتجارة والمستثمرين، وممثلي منظمات المجتمع المدني والجمعيات والاتحادات ومجالس الأعمال؛ مما شكل فرصة مميزة لتعزيز التعاون في كافة المجالات التنمية والدولية.
رعاية ومشاركة واسعة من الجهات الرسمية
يُذكر أن القمة حظيت برعاية ومشاركة العديد من الجهات الرسمية، أبرزها: جامعة الدول العربية، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة المالية، ووزارة الصناعة، ووزارة السياحة والآثار، ووزارة التضامن الاجتماعي، وتحالف «بريكس ألاينس» للمشروعات الاستراتيجية، ومحافظة الأقصر، وهيئة تنشيط السياحة المصرية، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والمجلس المصري للسياحة، والمجلس المصري للشؤون الخارجية، وجهات التمويل المحلية والدولية، ومجلس الأعيان الأردني، واتحاد الغرف العربية، واتحاد الجامعات العربية، ونادي قضاة السويس وجنوب سيناء، والاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، والاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، وجمعية مستثمري بدر، وجمعية مستثمري العاشر من رمضان.



