مباركة مصرية لمقترح مجلس الصداقة الشعبية بين شعبي وادي النيل.. طرق صوفية وإدارات أهلية سودانية تبحث بالقاهرة تعزيز التواصل وتسهيل دخول السودانيين

كتبت / هالة شيحة

بحث وفد من الطرق الصوفية والإدارات الأهلية السودانية، خلال لقاء بالقاهرة مع قيادات بوزارة الخارجية المصرية، سبل تعزيز العلاقات السودانية المصرية، ودعم التواصل الشعبي بين البلدين، إلى جانب بحث عدد من القضايا المرتبطة بتسهيل دخول السودانيين إلى مصر، خاصة المرضى وكبار السن والطلاب.

والتقى الوفد مساعد وزير الخارجية المصري ورئيسي مكتبي السودان وجنوب السودان بوزارة الخارجية المصرية، السفير هاني صلاح، والسفير كريم مختار، بحضور سفير السودان لدى القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية الفريق أول مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، ومسؤول مكتب السودان بوزارة الخارجية المصرية خالد حسين.

وأكد السفير هاني صلاح أن استقبال وفد الطرق الصوفية والإدارات الأهلية السودانية يعكس الاهتمام بالدور الذي تضطلع به هذه المكونات في المجتمع السوداني، مشدداً على دعمه لجهودها الرامية إلى تعزيز وربط النسيج الاجتماعي بين شعبي وادي النيل.

كما بارك السفير هاني صلاح مقترح الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي بشأن قيام «مجلس الصداقة الشعبية بين شعبي وادي النيل»، باعتباره إطاراً لتوسيع مجالات التواصل الشعبي وتعزيز أواصر العلاقات التاريخية بين مصر والسودان.

من جانبه، أكد السفير كريم مختار أهمية دور القيادات الدينية والمجتمعية في تعزيز الروابط الشعبية والنسيج الاجتماعي بين الشعبين السوداني والمصري، فيما أشاد سفير السودان لدى القاهرة الفريق أول مهندس عماد الدين مصطفى عدوي بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع شعبي وادي النيل، مؤكداً أهمية تعزيز التواصل بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة.

وطرح الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي خلال اللقاء عدداً من المحاور، في مقدمتها مقترح إنشاء مجلس الصداقة الشعبية بين شعبي وادي النيل، إلى جانب العمل على تسهيل إجراءات تأشيرات الدخول إلى مصر للمرضى وكبار السن والطلاب، بما يسهم في معالجة عدد من التحديات التي تواجه هذه الفئات.

كما تناول اللقاء مقترحات لتعزيز الوحدة والتكامل بين البلدين، وتوسيع قنوات التواصل بين القيادات الشعبية والمجتمعية، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز الروابط الممتدة بين الشعبين.

وفيما يتعلق بالملف السوداني، أوضح الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي أن الموقف الرافض للهدنة في السودان صدر عن مجلس الأمن والدفاع السوداني، وليس قراراً شخصياً من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أو تعبيراً عن رأيه الشخصي.

وضم الوفد نائب رئيس الإدارة الأهلية بالسودان الناظر محمد سرور رملي، والشريف أبو بكر الشريف الخاتم، والشيخ دمعتصم العجيمي، والمستشار الجيلي الشيخ الكباشي، وصالح حسن بيرم عضو الجالية السودانية بالقاهرة، والدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي، والشريف مؤيد حامد، ومحمود الإدريسي، والشريف مختار مصطفى مختار.

وأكد المشاركون في اللقاء أهمية استمرار الحوار والتواصل بين القيادات الشعبية والمجتمعية في البلدين، بما يعزز العلاقات التاريخية بين شعبي وادي النيل، ويفتح مجالات أوسع للتعاون الشعبي والمجتمعي بين مصر والسودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى