خلال ملتقى “معاً نستطيع”: رئيس جامعة شرق العاصمة د. أيمن دياب يعلن توقيع بروتوكول تعاون مع اتحاد المستثمرات العرب في قمة الاستثمار بالأقصر

كتبت / هالة شيحة

أعلن الأستاذ الدكتور أيمن دياب، رئيس جامعة شرق العاصمة، أنه في إطار التعاون مع اتحاد المستثمرات العرب برئاسة الدكتورة هدى يسى، ستوقع الجامعة بروتوكول تعاون مع مركز “ساكسيس” الدولي للتدريب التابع للاتحاد، نظراً لنجاحه دولياً في عدة قطاعات منها السياحة والفندقة، وذلك خلال فعاليات قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي المنعقدة في الأقصر.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد ضمن ملتقى “معاً نستطيع” لاتحاد المستثمرات العرب، لعرض أجندة وفعاليات قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي في دوراتها التاسعة والعشرين (الـ 29)، والتي ستنطلق خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026 بمحافظة الأقصر.

وتحظى القمة برعاية جامعة الدول العربية والوزارات المصرية والجهات والمؤسسات الداعمة، وهي: وزارات المالية، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والسياحة والآثار، والصناعة، والأوقاف، والتضامن الاجتماعي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى محافظة الأقصر، والاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، والاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، وجمعية مستثمري بدر، وتحالف “بريكس أليانز” للمشروعات الاستراتيجية، وجهاز تنمية المشروعات.

وأشار د. أيمن دياب إلى أن البروتوكول يهدف إلى الشراكة في تدريب الطلاب وتأهيلهم من أجل التشغيل، والتعاون مع مجمع المصانع التعليمية بالجامعة، مع العمل على تعزيز مجالات ريادة الأعمال والتشغيل في الشركات التابعة والمعتمدة للاتحاد، ودعم التنمية المجتمعية والمستدامة وربط التعليم الجامعي بالتطبيق العملي.

وقال إن قمة الاستثمار تعد فرصة لتبادل الرؤى وترسيخ جهود الدبلوماسية الاقتصادية، التي أصبحت من أهم آليات دعم مسيرة التنمية المستدامة التي تصب في مصلحة الأوطان.

وسلط د. دياب الضوء على نشاط الجامعة، مشيراً إلى أنها تركز على التعليم المرتبط بسوق العمل والابتكار، وعلى ربط المشروعات الطلابية بالحاضنات التكنولوجية ومجمع المصانع التعليمية داخل الحرم الجامعي، موضحاً أن قطاع التعليم الجامعي يتصدر أولويات المرحلة المقبلة، وتهدف الجامعة إلى الانتقال بالتعليم من الإطار النظري التقليدي إلى البيئة الرقمية والتطبيقية المباشرة.

وأوضح أن خطة العمل وأهدافها الاستراتيجية تتلخص في المحاور التالية:

  • أولاً: ربط المعرفة بالتطبيق (من الفكرة إلى الشركات الناشئة):

    • حاضنة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي: إطلاق حاضنة أعمال مخصصة لدعم الطلاب والباحثين، بهدف تحويل أفكارهم ومشروعات تخرجهم إلى تطبيقات عملية وشركات ناشئة.

    • مجمع المصانع التعليمية: تخصيص منطقة مصانع تعليمية ومركز للنماذج الأولية (Prototyping) داخل الحرم الجامعي، ليتدرب الطلاب في بيئة صناعية حقيقية تواجه تحديات السوق.

  • ثانياً: جامعة رقمية ذكية بالكامل:

    • دمج الذكاء الاصطناعي: إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في كافة التخصصات والمناهج الدراسية، والاعتماد على بيئات التعلم الرقمية المستدامة.

    • الاعتراف الدولي المبتكر: تصنيف تجربة الجامعة الرقمية ضمن أفضل 30 تجربة تعليمية مبتكرة عالمياً من قِبل التحالف العالمي للتعليم الرقمي بالصين.

  • ثالثاً: الشراكات الدولية والاعتمادات:

    • بروتوكول مع المجلس الثقافي البريطاني: اعتماد الجامعة كمركز رسمي لاستضافة اختبارات اللغة الدولية مثل IELTS وAPTIS، بالإضافة إلى استضافة امتحانات الشهادة الثانوية البريطانية للمواد التخصصية والامتحانات المهنية.

    • التدريب الإكلينيكي المتطور: دمج التقنيات الصحية الرقمية في التدريب العملي لطلاب الكليات الطبية لإعداد أطباء قادرين على التعامل مع الأنظمة الطبية الذكية المستحدثة.

  • رابعاً: محاور استراتيجية الـ RESPECT:

    تتحرك خطة التشغيل اليومية والأكاديمية عبر 7 ركائز أساسية، وهي:

    1. توفير جودة تعليمية متكاملة خاصة بالجامعة.

    2. حرم جامعي ذكي ومنظومة بلا أوراق.

    3. دعم النماذج الأولية والمشروعات الناشئة.

    4. التميز في البحث العلمي التطبيقي والبيني.

    5. توفير فرص التدريب المهني والتوظيف المبكر.

    6. توفير منطقة مخصصة للابتكار التكنولوجي المستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى