«معجم المتلازمات اللفظية» للباحث رمضان بخيت.. احدث اصدارات مركز أبوظبي للغة العربية

كتب / محمود المصري

أصدر مركز أبوظبي للغة العربية سبعة كتب جديدة ضمن سل«معجم المتلازمات اللفظية» للباحث رمضان بخيت.. احدث اصدارات مركز أبوظبي للغة العربية

أصدر مركز أبوظبي للغة العربية سبعة كتب جديدة ضمن سلسلة «البصائر للبحوث والدراسات»، تضم الأعمال الفائزة في الدورة الخامسة من برنامج «المنح البحثية»، من بينها «معجم المتلازمات اللفظية (عربي – إنجليزي)» للباحث والمترجم رمضان بخيت، في عمل معجمي يسعى إلى تقديم صورة واسعة لاستعمالات العربية الفصيحة المعاصرة من خلال رصد الكلمات التي تتصاحب وتتلازم في السياقات اللغوية المختلفة.

ويقدم المعجم، كما جاء على غلافه الخلفي، «مكنزًا شاملًا للسياقات العربية الحديثة»، يصف استعمالاتها ويبرز بلاغتها، ويقدم دليلًا إرشاديًا لفهم المتلازمات والتعبيرات، بما يعين الطالب والمترجم والقارئ العام على تبين الكيفية التي تتصاحب بها المفردات في العربية الفصيحة المعاصرة.

وتُعرَّف المتلازمات اللفظية (Collocations) بأنها تجمع كلمتين أو أكثر تتواردان معًا وتتلازمان دلاليًا وأسلوبيا في اللغة. واعتمد بخيت في معجمه مفهومًا واسعًا للمتلازمات بوصفه مظلة تندرج تحتها طائفة متنوعة من الظواهر والتراكيب، من بينها التعابير الاصطلاحية والأمثال والأفعال المركبة والاستعارات والتعبيرات الاتباعية والحرة والمولدة والمتطورة دلاليًا.

وتكمن أهمية هذا النوع من المعاجم في أنه لا يكتفي بتقديم معنى الكلمة منفردة، وإنما يوضح الكلمات والتراكيب التي تقترن بها في الاستعمال الفعلي. فنقول مثلًا: «وضع في الحسبان»، ولا نقول «نفّذ في الحسبان» أو «أجرى في الحسبان»، ونقول «ارتكب جريمة» و«اقترف جريمة»، بينما لا تستقيم في العربية الفصيحة تراكيب مثل «فعل جريمة» أو «أجرى جريمة». وكذلك نقول «برى القلم» و«شحذ السكين»، لا «برى السكين» و«شحذ القلم».

ويضم المعجم نحو 900 صفحة، ويحتوي على قرابة 12 ألف مدخل، ونحو 120 ألف متلازمة لفظية عربية مترجمة إلى الإنجليزية، فيما يتجاوز إجمالي عدد كلماته نصف مليون كلمة.

ويرى مؤلف المعجم أن قواميس المتلازمات تمثل أدوات أساسية للمترجم والكاتب والدارس، سواء أكان من المتحدثين بالعربية أم من متعلميها، إذ إن تعلم المفردة لا ينفصل عن تعلم الكلمات التي تتصاحب معها في الاستعمال.

ويأتي الإصدار في سياق الحاجة إلى سد ثغرة في حقل الدراسات المعجمية العربية، في ظل وفرة القواميس التي تشرح معاني المفردات، مقابل ندرة الأعمال المتخصصة التي ترصد مصاحبات الكلمات وتراكيبها السياقية، وهو مجال حظي باهتمام واسع في صناعة المعاجم الإنجليزية، التي تضم عددًا من المعاجم المتخصصة في المتلازمات اللفظية.

ومن المنتظر أن يتاح المعجم للجمهور خلال الفترة المقبلة، مع توقع طرحه في معرض أبوظبي الدولي للكتاب المقرر إقامته خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، ثم في معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2027.سلة «البصائر للبحوث والدراسات»، تضم الأعمال الفائزة في الدورة الخامسة من برنامج «المنح البحثية»، من بينها «معجم المتلازمات اللفظية (عربي – إنجليزي)» للباحث والمترجم رمضان بخيت، في عمل معجمي يسعى إلى تقديم صورة واسعة لاستعمالات العربية الفصيحة المعاصرة من خلال رصد الكلمات التي تتصاحب وتتلازم في السياقات اللغوية المختلفة.

ويقدم المعجم، كما جاء على غلافه الخلفي، «مكنزًا شاملًا للسياقات العربية الحديثة»، يصف استعمالاتها ويبرز بلاغتها، ويقدم دليلًا إرشاديًا لفهم المتلازمات والتعبيرات، بما يعين الطالب والمترجم والقارئ العام على تبين الكيفية التي تتصاحب بها المفردات في العربية الفصيحة المعاصرة.

وتُعرَّف المتلازمات اللفظية (Collocations) بأنها تجمع كلمتين أو أكثر تتواردان معًا وتتلازمان دلاليًا وأسلوبيا في اللغة. واعتمد بخيت في معجمه مفهومًا واسعًا للمتلازمات بوصفه مظلة تندرج تحتها طائفة متنوعة من الظواهر والتراكيب، من بينها التعابير الاصطلاحية والأمثال والأفعال المركبة والاستعارات والتعبيرات الاتباعية والحرة والمولدة والمتطورة دلاليًا.

وتكمن أهمية هذا النوع من المعاجم في أنه لا يكتفي بتقديم معنى الكلمة منفردة، وإنما يوضح الكلمات والتراكيب التي تقترن بها في الاستعمال الفعلي. فنقول مثلًا: «وضع في الحسبان»، ولا نقول «نفّذ في الحسبان» أو «أجرى في الحسبان»، ونقول «ارتكب جريمة» و«اقترف جريمة»، بينما لا تستقيم في العربية الفصيحة تراكيب مثل «فعل جريمة» أو «أجرى جريمة». وكذلك نقول «برى القلم» و«شحذ السكين»، لا «برى السكين» و«شحذ القلم».

ويضم المعجم نحو 900 صفحة، ويحتوي على قرابة 12 ألف مدخل، ونحو 120 ألف متلازمة لفظية عربية مترجمة إلى الإنجليزية، فيما يتجاوز إجمالي عدد كلماته نصف مليون كلمة.

ويرى مؤلف المعجم أن قواميس المتلازمات تمثل أدوات أساسية للمترجم والكاتب والدارس، سواء أكان من المتحدثين بالعربية أم من متعلميها، إذ إن تعلم المفردة لا ينفصل عن تعلم الكلمات التي تتصاحب معها في الاستعمال.

ويأتي الإصدار في سياق الحاجة إلى سد ثغرة في حقل الدراسات المعجمية العربية، في ظل وفرة القواميس التي تشرح معاني المفردات، مقابل ندرة الأعمال المتخصصة التي ترصد مصاحبات الكلمات وتراكيبها السياقية، وهو مجال حظي باهتمام واسع في صناعة المعاجم الإنجليزية، التي تضم عددًا من المعاجم المتخصصة في المتلازمات اللفظية.

ومن المنتظر أن يتاح المعجم للجمهور خلال الفترة المقبلة، مع توقع طرحه في معرض أبوظبي الدولي للكتاب المقرر إقامته خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، ثم في معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2027.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى