بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لدعم القطاع الصحي وتطوير خدمات علاج القلب والأورام والقصور الكلوي

كتب / عاطف طلب
في إطار دوره الوطني الرائد ومسؤوليته المجتمعية الممتدة، يواصل بنك مصر ترسيخ مكانته كشريك أساسي في دعم وتطوير المنظومة الصحية في مصر، من خلال مساهمات فعّالة تستهدف الارتقاء بجودة الخدمات الطبية وتوسيع مظلة العلاج المجاني للفئات الأكثر احتياجًا.

عزز بنك مصر حضوره المؤثر في قطاع الصحة عبر حزمة من المساهمات المجتمعية التي تجاوزت قيمتها 100 مليون جنيه، موجهة لدعم عدد من أبرز المؤسسات الطبية والبحثية في مصر، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير الإمكانات العلاجية.
وشملت هذه المساهمات دعم معهد تيودور بلهارس للأبحاث، بما يعزز من قدراته البحثية والعلاجية، إلى جانب دعم مستشفى بنك مصر – شفاء الأورام للأطفال بالصعيد، الذي يمثل أحد الصروح الطبية الهامة في علاج أورام الأطفال وتقديم خدمات مجانية متكاملة لهم.
كما امتد الدعم إلى المركز الإسلامي لأمراض القلب وجراحاته بجامعة الأزهر، بهدف تطوير خدمات علاج القلب ورفع كفاءة العمليات الجراحية، بالإضافة إلى وحدة الملك فهد لعلاج القصور الكلوي بمستشفيات القصر العيني، بما يساهم في تحسين خدمات الغسيل الكلوي وتخفيف الأعباء عن المرضى.

وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية بنك مصر لتعزيز الاستدامة في تقديم الخدمات الصحية، من خلال دعم البنية التحتية الطبية، وتطوير الأجهزة والمعدات، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات العلاجية المتقدمة، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياة المرضى.
ما يقدمه بنك مصر في هذا الملف لا يُعد مجرد مساهمات مالية، بل هو استثمار حقيقي في حياة الإنسان، ورسالة واضحة بأن التنمية لا تكتمل دون صحة قوية ونظام علاجي قادر على استيعاب الجميع. هذه المبادرات تعكس وعيًا عميقًا بدور المؤسسات الاقتصادية في دعم المجتمع، وتؤكد أن الشراكة بين القطاع المصرفي والقطاع الصحي أصبحت ضرورة وليست رفاهية.



