كابتن إسلام شلبي يكتب: الاستثمار في البراعم.. ضرورة وطنية لا رفاهية

يعد الاهتمام بالبراعم والنشء بشكل عام مشروعاً قومياً لا بد أن تتبناه الدولة؛ لإنتاج وتشكيل أكبر قاعدة شبابية مؤهلة لتمثيل البلاد في جميع المحافل الدولية. وليس كأس العالم 2026 ببعيد، بل شاهدنا فيه مدى المجد الذي يصل إليه لاعب كرة القدم وهو يحقق إنجازاً عظيماً لبلاده، ومن هنا يكون الاهتمام بلاعب كرة القدم والرياضي بشكل عام منذ نعومة أظافره أمراً ضرورياً بل حتمياً.

عناصر لا تقل أهمية عن المهارة الفنية

إن تدريب البراعم لا يقتصر على تعليم مهارات التمرير، أو التصويب، أو المراوغة، بل يشمل غرس قيم الانضباط، والالتزام، والعمل الجماعي، والثقة بالنفس، وهي عناصر لا تقل أهمية عن المهارة الفنية؛ فاللاعب الذي ينشأ في بيئة تربوية ورياضية سليمة يصبح أكثر قدرة على التطور والوصول إلى أعلى المستويات.
 

اكتشاف البراعم ورعايتهم وتطويرهم

إن نجاح الكرة المصرية في المستقبل لن يتحقق بالاعتماد على المواهب الفردية فقط، وإنما من خلال منظومة متكاملة تبدأ باكتشاف البراعم ورعايتهم وتطويرهم وفق أسس علمية حديثة. وكل طفل يحصل اليوم على التدريب الصحيح قد يصبح غداً لاعباً يمثل منتخب مصر أو أحد الأندية الكبرى في أقوى دوريات العالم، ونحن لدينا المواهب الكبيرة والقدرة على تطويرها ليكون لدينا أكبر عدد من المواهب داخل الدوري المصري وحتى في الاحتراف الخارجي.

دعم قطاع البراعم ضرورة وطنية

لذلك فإن دعم قطاع البراعم ليس رفاهية، بل هو ضرورة وطنية لضمان استمرار إنتاج أجيال قادرة على المنافسة محلياً، وقارياً، ودولياً؛ فكلما زاد الاهتمام بالبراعم اليوم، كانت الكرة المصرية أكثر قوة ونجاحاً في المستقبل؛ لأن صناعة البطل تبدأ من أول لمسة للكرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى