سميحة المناسترلي تكتب: انتخابات “اتحاد الكُتاب” بين منصة الاستعراض أم الرغبة الجادة في التغيير

ساعات معدودة وتبدأ انتخابات اتحاد كُتاب مصر وسط زخم غير عادي من الجدل والخلافات المتصاعدة فى السنوات الأخيرة، حيث التحقيقات والأحكام القضائية ضد رئيس الاتحاد ومجلس الإدارة تزداد، لتتسع الفجوة وتتعمق، بل تزداد شراسة الخلافات ما بين أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد وبين رئيسها ومجلس إدارته مع عدم تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لصالح الأعضاء، منها قضايا تعويضية -تدفع بالطبع من ميزانية الإتحاد- وغير ذلك من المخالفات على الصعيد المادي والأدبي والإنساني، والتى للأسف حوَلت أروقة هذا الصرح والكيان الثقافي المرموق العريق إلى ساحة للخلافات والمخالفات، والمهاترات بالسنوات الأخيرة، بدلا من ان يستمر رمزاً ثقافية لكل أدباء مصر وكُتابها ومفكريها ومبدعيها كمنارة انبثق منها الإبداع المتنوع لعقود داخل مصر وخارجها.

التغيير للأفضل مطلوب وترجمة (الاتحاد) كقيمة ومعنى محترم وراقٍ للكلمة مطلوب، الاستقرار وفتح أبواب الاتحاد لإحتضان أعضاءه ورواده مطلوب، رعاية الأعضاء الصحية والخدمية مطلوبة، وواجب مًلزٍم على المجلس ورئيس الإتحاد أيً من يكون وغير ذلك الكثير، وهذا ما يسعى إليه أغلب المرشحين الجدد، فهناك من أدعم أهدافهم التى تمثلني وتتوافق معي ككاتبة، لم أسعى للترشح ولكن كقلم مصري مؤيداً لحق الأعضاء في التغيير للأفضل فسأظل مع المطالبة بالتغيير للأفضل لصالح الكاتب والأديب والمفكر بعيدا عن ما يحدث من ما أرصده من صراع والتمسك المرَضي بالمنصب.

أدعو الله أن لا يكون هناك تلاعب بالاصوات وصناديق الانتخاب، وأن تكون انتخابات حرة نزيهة بلا ضغوط، يستعيد فيها اتحاد كُتاب مصر ريادته المُشرفة الحقيقية الفعلية على الساحة الثقافية والإبداعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى