هل يلجأ ترامب للخيار النووي لإنهاء الحرب الإيرانية؟

كتب / محمد عبد المعز
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ال28 من فبراير الماضي ضربة عسكرية خاطفة ضد إيران أعقبها قيام إسرائيل بإغتيال المرشد الإيراني على خامنئي، وأعلن ترامب مؤخرا أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث قد أخبره أن النظام الإيراني سوف يسقط سريعا ربما في ثلاثة أيام، ودعا ترامب الشعب الإيراني للخروج في مظاهرات ضد النظام الإيراني.
لكن خرجت الاحتجاجات في إيران مؤيدة للنظام الإيراني، وتولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الإيراني الأعلى خلفا لأبيه، ولم يسقط النظام الإيراني.
واستمرت الهجمات الإيرانية الصاروخية الباليستية ضد إسرائيل التي دمرت منشآت هامة في إسرائيل، وأصبح الشعب الإسرائيلي يعيش أغلب أوقاته في الملاجئ، وخرج نتنياهو مؤخرا يتهم رئيس الموساد ديفيد برنياع بإنه صاحب تقدير خاطئ، وقد أوهمه ان النظام الإيراني سوف يسقط.
لكن صمد النظام الإيراني، ومع الدعم الاستخباراتي الروسي أصبحت الضربات الصاروخية الإيرانية دقيقة، وكلفت إسرائيل خسائر كبيرة، وأصابت حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، وخرجت من الشرق الأوسط لكرواتيا من أجل الصيانة، ومع مرور الوقت أغلقت إيران مضيق هرمز مما أدى لارتفاع أسعار النفط عالميا.
ومع تأزم المشهد الدولي طرح ترامب فكرة الهدنة الأمريكية على إيران المكونة من 15 بندا وأعطاهم مهلة 10 أيام للرد لكن حالة فشل جهود الهدنة هل يوجه ترامب ضربة نووية تكتيكية لإنهاء الحرب الإيرانية؟ وماذا سيفعل ترامب؟
وقال المحلل السياسي طلعت طه في تصريحات خاصة للجالية العربية بإن إلقاء أمريكا قنبلة نووية على إيران مستحيل للغاية لكن يمكن حدوثه عندما تغرق إيران جميع حاملات الطائرات الأمريكية في البحار، وسيكون انتصار أمريكي على الجميع، وعلى حساب البشرية.
وحذر طلعت من احتمالية ضرب المنشآت النووية في إيران مما يكون له تأثير الاشعاعات النووية في المنطقة، ومهلة ال10 أيام الأمريكية هي مجرد مناورات عسكرية، ومن المحتمل أن يعلن ترامب توقف الحرب بشكل مفاجئ، وإيران ليس من مصلحتها استمرارالحرب.
بينما قال ضابط المخابرات الأمريكية السابق باري دونياندو في تصريحات خاصة للجالية العربية بإنه ليس من المتوقع لجوء أمريكا للخيار النووي أو حتى إسرائيل ضد إيران.





