النائب السابق محمد طايع يؤكد: سواء كنت في البرلمان أو خارجه فأنا خادما للجميع ومازالت متواجدا بينكم ولن نتأخر عن خدمتكم

كتب /أحمد البشلاوي:
أكد النائب محمد طايع عضو مجلس النواب السابق عن دائرة قوص ونقادة وقفط بأن العمل العام وخدمة المواطنين في دمي سواء كنت في البرلمان أو خارجه فأنا خادما للجميع ومازالت بينكم ولن نتأخر عن خدمتكم •
وقال «طايع» انا لم آغادر بلدي ومسقط رآسي كلاحين الحاجر بمركز قفط بجنوب محافظة قنا ومتواجد بمنزلي يوميا ومنزلي مفتوح لجميع مواطني شرق النيل وغربه ولذلك نحن نعمل لوجه الله تعالى من أجل إستمرارية كلمة« آل طايع في خدمة الجميع» ومشاركين في مختلف المناسبات بقري ونجوع مراكز قفط وقوص ونقادة لأنهم جميعا أولاد عمومة وتربطنا بهما صلة نسب وحسب •
وأضاف النائب محمد طايع عضو مجلس النواب السابق عن دائرة قوص ونقادة وقفط بجنوب محافظة قنا فالآن قد أسدل الستار على رحلتي البرلمانية وأقول كلمة صادقة من نائبٍ كان واحدًا منكم، لا يدّعي الكمال ولا يتبرأ من التقصير.
قدّمت ما استطعت لكم بضميرٍ حاضر، واجتهدت أن يكون صوتي معبّرًا عنكم، مدافعًا عن حقوقكم، منحازًا لقضاياكم ما وسعني الجهد. أصبت في مواضع، وأخطأت في أخرى، فذلك حال العمل العام، له ما له وعليه ما عليه.
ولم تخلُ جلسة برلمانية تقريبًا من كلمة لي عن هموم دائرتي كنت أطرحها بإصرار، وأحملها تحت القبة صوتًا لأهلها، مدافعًا عن حقوقهم، ومؤمنًا بأن النائب الحقيقي لا يغيب عن قضايا دائرته مهما تغيرت الظروف.
لم تكن المهمة سهلة، ولم يكن الطريق مفروشًا بالورود، لكن شرف المحاولة وخدمة الناس كان دافعًا كافيًا للاستمرار. فإن وفّقت فذلك بفضل الله ثم بثقتكم، وإن قصّرت فحسبي أنني لم أتعمّد يومًا إهمالًا أوتجاهلًا.
أغادر مقعد النيابة، لكنني لا أغادر همّ الوطن ولا قضايا الناس. فالمواقع تتبدل، أمّا المسؤولية فتبقى، والانتماء لا يرتبط بمنصب ولا بصفة. أسأل الله أن يكون من بعدي أقدر على حمل الأمانة، وأصدق في التعبير عن الناس، وأن يوفق الجميع لما فيه خير هذا الوطن وأهله.
وختامًا، أوجّه كلمة خالصة لكل من يختار طريق العمل العام: اجعلوا الناس بوصلتكم، ولا تنسوا أن المنصب وسيلة لا غاية، وأن الكرسي زائل ويبقى الأثر. استمعوا أكثر مما تتكلمون، فأنين البسطاء لا يُسمع من خلف المكاتب. لا تعدوا بما لا تملكون، ولا تساوموا على حق، فالثقة إذا انكسرت يصعب جبرها.
اختلفوا بشرف، وانتقدوا بأدب، وكونوا جسورًا لا جدرانًا بين الدولة والناس. تذكّروا دائمًا أن الكلمة أمانة، والقرار مسؤولية، وأن الله قبل الناس يسأل. ومن يتعب من أجل الوطن والمواطن بصدق، قد لا يُصفَّق له كثيرًا، لكنه ينام قرير الضمير، وذلك أعظم مكسب..



