عضو “القومي للطفولة والأمومة”: الاعتداء الجنسي على الطفل قد يترك صدمات طويلة المدى إذا لم يعالج
كتب: محمد الجداوي
أكد الدكتور نور أسامة، عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة والاستشاري النفسي، أن الاعتداء الجنسي على الطفل قد يؤدي إلى صدمات معقدة تؤثر على ميوله النفسية والجنسية في المستقبل، خاصة إذا لم يتم تقديم العلاج النفسي المناسب في الوقت المبكر.
وشدد نور أسامة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة “القاهرة والناس”، على أن عدد مرات التعرض للاعتداء الجنسي له تأثير كبير على الطفل، مؤكدًا أن فكرة أن الأطفال لا يحكون ما تعرضوا له خطيرة، لأنها تعكس غياب جسور الحوار والدعم النفسي. وأضاف أن تقديم الدعم النفسي الكامل مبكرًا للأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية أمر ضروري لتفادي مضاعفات نفسية وسلوكية لاحقة.
وأشار نور أسامة إلى أن المؤشرات السلوكية مثل الخوف المستمر، عدم التحصيل الدراسي، البكاء الدائم، السمنة أو النحافة المفرطة تعتبر علامات تنذر بوجود مشكلة تحتاج تدخلًا نفسيًا عاجلًا، موضحًا أن تربية الطفل على الخوف من العقاب قد تجعله يخفي تعرضه لأي اعتداء، مؤكّدًا أن التدخل الفوري والعلاج النفسي المبكر والصحيح يمكن أن يعيد للطفل شخصيته الطبيعية ويحول دون تأثير الصدمة على حياته المستقبلية.
وتابع: “العلاج النفسي والطبي للأطفال الذين تعرضوا لاعتداءات جنسية يجب أن يكون مبكرًا ودقيقًا لضمان حماية الطفل من أي مضاعفات نفسية أو سلوكية”.



