حين يصبح الجمال إحساسًا… Lavish برؤية نادية رمزي

كتبت / مي عبده
يُعد براند Lavish واحدًا من العلامات اللافتة في عالم مستحضرات التجميل، ليس فقط لمنتجاته، بل للفلسفة التي يقف عليها. براند اختار أن يشق طريقه بهدوء وثقة في سوق شديد التنافس، معتمدًا على معايير واضحة لا تقبل المساومة: جودة حقيقية، فخامة في التفاصيل، وتجربة تُشعر المرأة بأنها تستحق الأفضل دون مبالغة أو استعراض. Lavish لا يقدّم ميكب فحسب، بل يقدّم إحساسًا متكاملًا يبدأ من التصميم وينعكس في الأداء ويترسخ في ثقة العميلة.

ويقف خلف هذا الكيان اسم نادية رمزي، مؤسسة البراند، التي تمثل نموذجًا واعيًا لسيدة الأعمال في مجال الكوزمتكس. نادية لم تدخل المجال بدافع الشغف وحده، بل خاضت رحلة علمية ومهنية طويلة، درست خلالها صناعة وتطوير مستحضرات التجميل بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، ما منح Lavish عمقًا مختلفًا، وجعل كل منتج يخرج إلى السوق محمّلًا بالخبرة قبل التسويق. حضور نادية لا يقوم على الظهور، بل على رؤية واضحة، وقرارات مدروسة، وإيمان بأن النجاح الحقيقي يُبنى ولا يُستعجل.
تميّز Lavish ينبع من معادلة نادرة في هذا المجال: جودة عالية، باكدج فخم، وسعر مناسب. معادلة صعبة نجح البراند في تحقيقها، ليصبح قريبًا من المرأة دون أن يتنازل عن معايير الفخامة أو احترام عقل المستهلكة. كما يعتمد Lavish على إطلاق منتجات محدودة ومدروسة بعناية، كل منتج منها يسد فجوة حقيقية في السوق، ويُضاف كقيمة لا كعدد.
اليوم، استطاع Lavish أن يثبت حضوره داخل السوق المصري، ويتوسع بثبات نحو أسواق خارجية، ليؤكد أن الرؤية التي انطلق بها لم تكن محلية، بل عالمية منذ البداية. ويظل طموح البراند، بقيادة نادية رمزي، هو الحفاظ على هذا الخط المتزن بين الجودة والإنسان، وبين الجمال والرسالة، ليبقى Lavish اسمًا يُعبّر عن الفخامة كإحساس، وليس كمجرد منتج.



