حضارات وتاريخ وتراث الشعوب تجتمع في افتتاح أول أسبوع موضة عالمي للأطفال بأبوظبي.. صور

كتب/ عاطف طلب

في ليلة تاريخية امتزجت فيها الحضارات مع الثقافات وتراث وتاريخ الشعوب مع الباحثين عن الإبداع احتضنت مدينة أبو ظبي أمس فعاليات أول أسبوع موضة عالمية للأطفال في العالم العربي بتنظيم من المصممة العالمية الإماراتية منى المنصوري ورعاية وحضور الشيخة فاخرة بنت ذياب آل نهيان .

شهدت فعاليات أسبوع الموضة تنوعا في الأزياء المعروضة بين الهوتكوتور والتراثي التاريخي والفازتازيا من خلال عارضين مميزين من روسيا والفلبين وكازاخستان وزامبيا والمغرب والإمارات بخلاف العرض الرئيس الذي كان من لمسات إبداع المصممة الإماراتية منى المنصوري .

وقالت المنصوري في تصريحات خاصة أن أسبوع الموضة كان يحمل 3 رسائل إنسانية سامية تتمثل في دعم الأطفال محاربي السرطان والأطفال ضحايا الأمراض المزمنة مثل ضمور العضلات بجانب التلاقي الثقافي للشعوب المختلفة على مستوى العالم لأن الأزياء واحدة من أهم آليات التعبير عن تاريخ وتراث الشعوب ومرآة صافية تعكس إرثهم الحضاري والثقافي بالإضافة إلى دمج ممارسة النشاط الرياضي مع الأزياء وخصوصا للأطفال لأن الرياضة قادرة على تهذيب النشء والسمو بروحه ووجدانه وزرع فضيلة التسامح فيه منذ نعومة أظافره .

وأضافت منى المنصوري أن عروض الأزياء التي شهدها أسبوع الموضة تميزت بالتنوع واختلاف مدارس الموضة لعدة بلدان على مستوى العالم تمكن خلالها كل مصمم من تقديم تاريخ بلده وحضارتها وثقافتها وتراثها بصورة جيدة نالت استحسان جميع الحضور من فنانين وأبرزهم فيفي عبده وعبد الله بلخير وأروى وإعلاميين مثل بوسي شلبي ومؤثرين عالميين من نجوم السوشيال ميديا بجانب سفراء ودبلوماسيين من روسيا وزامببا والمغرب وكازاخستان وزوجاتهم ومهتمون بالموضة والأزياء من الإمارات والعالم والعربي والأجانب بالإضافة إلى كوكبة من كبريات منصات ووسائل الاعلام الإماراتية والعربية والأجنبية.

وأكدت أن عروض أسبوع الموضة شارك فيها 85 طفلا يمثلون عددا كبيرا من دول العالم من مختلف المراحل السنية حيث تراوحت أعمارهم بين 4 سنوات و16 عاما وجميعهم تألقوا على مسرح العرض وكانوا نجوما متميزين وسفراء لامعين لبلدانهم.
وقالت منى المنصوري أن الإنسان يوجد في الحياة من أجل رسالة وهدف ويجب أن يكون مؤثرا ومتفاعلا مع كل ما يدور حوله على مستوى وطنه الأم ومحيطه الإقليمي والمستوى العالم وتكون كل أفكاره انعكاس للقضايا المهمة المطروحة على الساحة وخصوصا القضايا الإنسانية وعليه أن يترجم أفكاره لأعمال يستفيد منها المجتمع والعالم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى