محمد عبد المعز يكتب : هل تآمرت إثيوبيا لإخراج مصر من كأس الأمم الإفريقية وآبي أحمد يدعم الإخوان

عاش الشعب المصري الفترة الماضية أجواء من الفرحة الكروية التي تنعكس في النهاية بروح من الإيجابية، والتفاؤل، والسعادة عندما يحقق المنتخب المصري في كرة القدم البطولات، وكان أبرزها كأس الأمم الإفريقية بالمغرب عام 2026 لكن هناك من يحاول إحباط الشعب المصري، ونشر روح اليأس بين أواسطه بالطرق العادية أو الملتوية الهدف المنشود هو إحزان المصريين لغرض نشر الطاقة السلبية، وهي تصنف من حروب الجيل الخامس ضد الشعوب، والدول.
وظهر ذلك في مبارة كرة القدم للمنتخب المصري أمام السنغال، وظهر التحكيم السئ الذي منع هجمة واعدة للمنتخب المصري تارة، وتارة أخرى يحتسب جميع الأخطاء لصالح المنتخب السنغالي، ويرفض تحقيقها لصالح المنتخب المصري، ولجوء الحكم لسلاح التسلل لمنع أي هدف مصري في مرمى السنغال مع احتساب أخطاء داخل منطقة جزاء السنغال، وهي غير موجودة عندما كان سيسجل المنتخب المصري، وتسبب ذلك الحكم في إقصاء منتخب الجزائر عبر الظلم التحكيمي، وكأنها مؤامرة بألا يفوز منتخب عربي بالبطولة سواء بالطرق الشرعية أو غير الشرعية.
وظهر التآمر الإثيوبي على مباراة مصر، والسنغال في صفحة إثيوبيا تتحدث بالعربي على فيس بوك عندما دعت الصفحة إلى هزيمة منتخب مصر على يد أسود السنغال، وتشبيه مصر بالمومياء الميتة، وهو ما ترغب فيه إثيوبيا حقيقة الأمر في تلك الأجواء التي اختلطت بها السياسة بالكرة، وذلك قبل المبارة لإحباط المصريين.

ومن الكرة إلى السياسة الدولية تحرك رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد إلى دعم حركة الإخوان المسلمين الإرهابية عقب تصنيفها الإرهابي في الولايات المتحدة الأمريكية، وكتبت صفحة إثيوبيا بالعربي أن آبي أحمد يدعم الإخوان، ودأب آبي أحمد دعم الحركات الإرهابية حول العالم، وظهر ذلك في دعم آبي أحمد لحركة “الشباب” الإرهاببية في الصومال بينما قامت مصر بدعم الدولة الصومالية، وقضت على إرهاب تلك الحركة بالفترة الأخيرة.
وانتقلت إثيوبيا في اتفاقات الدفاع العسكري من توقيع اتفاق عسكري مع إسرائيل إلى توقيع اتفاق عسكري دفاعي مع المغرب، وهو ما يثير التساؤلات تجاه موقف المغرب صوب مصر، وقضية نهر النيل التي تكون من الأمن القومي المصري، والذي يتحول بدوره إلى الأمن القومي العربي لأن مصر قلب الأمة العربية النابض، وإذا أصيب القلب أو توقف مات الجسد.

واللافت في أمر المغرب تحالفها العسكري مع إسرائيل الذي وقعته منذ سنوات من أجل الاستقواء بإسرائيل في مواجهة الجزائر بقضية نزاع الصحراء الغربية، لكن تطور المغرب بالدفاع عن إثيوبيا بتلك الفترة الدقيقة من تاريخ الأمة العربية، واسقاط الدول العربية التي تساقطت مثل قطع الدومينو منذ عام 2011 حتى الآن، ولم يتبقى في المنطقة العربية سوى الشعب المصري، والجيش المصري، وتكمن المؤامرة الصهيونية في تدمير جميع دول المواجهة مع إسرائيل، وتكون مصر، والمملكة العربية السعودية، والأردن من دول المواجهة التي لا تزال تمتلك جيوش قوية يمكنها مواجهة إسرائيل.
وفي تغريدة أخرى لصفحة إثيوبيا بالعربية تحدثت أن إثيوبيا تمتلك نهر النيل، ويُعيد التاريخ نفسه في محاولات أعداء مصر بتدميرها، وفي إحدى عصور الفراعنة ذهب أحد أعداء مصر لملك الحبشة من أجل بناء سد يمنع مياه النيل التي تصل لمصر وعلى أساسها نشأت الحضارة المصرية منذ 7000 سنة قبل الميلاد لكن كان يعلم ملك الحبشة في ذلك الوقت حجم قوة المملكة المصري، واخبر الملك المصري بمؤامرة تلك الدولة، وبتطور المؤامرات على مصر أجهضها الملك المصري تحتمس الثالث ووصل الجيش المصري إلى الجندل الثالث في الحبشة مسيطرا على هضبة إثيويبا، وإعلانها منطقة مصرية لإنهاء المؤامرات للآبد ويمكن الرجوع لتاريخ، وخرائط مصر في عهد تحتمش الثالث التي تُثبت إن إثيوبيا جزء من الأراضي المصرية القديمة.
وبعصرنا الحالي وجدنا نتنياهو الذي اعتاد السفر لإثيوبيا منذ عام 2014 واقناعهم بإن إثيوبيا ستنجح اقتصاديا عندما تتعاون مع إسرائيل، وتدعم إسرائيل حاليا إثيوبيا بأنظمة دفاعية عسكرية حول سد النهضة، مول بناء سد النهضة البنوك الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فالمؤامرة كبرى على مصر، وأمنها المائي الذي يكون بمثابة الحياة للشعب المصري.
وبالفترة الأخيرة لم يهتم ضابط المخابرات آبي أحمد الذي أصبح رئيسا لإثيوبيا لأمر دولتي المصب في مصر، والسودان، وفرغ مياه بحيرة تخزين السد، وغرقت الأراضي في السودان بينما غرقت أراضي طرح النهر في مصر، وخالفت إثيوبيا الاتفاق المصري الثلاثي الإطاري الذي نص على ضرورة موافقة مصر، والسودان على ملء، وتفريغ السد لكن تتحرك إثيوبيا بالفترة الحالية مستقوية بإسرائيل، والمغرب، ولجأت إثويبيا أخيرا لدعم العدو اللدود للشعب المصري، بدعم حركة الإخوان المسلمين الإرهابية.




