محمد عبد المعز يكتب : الكيان الصهيوني يقتل المدنيين بدرعا السورية!!

قرر نتنياهو المتعطش للدماء والحروب سفك دماء بريئة اليوم الجمعة عندما أمر القوات الغادرة من الاحتلال الإسرائيلي بقتل المدنيين السوريين الأبرياء في ريف درعا مع التوغل في القنيطرة السورية القريبة من العاصمة السورية دمشق، واقتربت نهاية نتنياهو قضائيا للمحاكمة على قضايا فساده بالداخل، والمتحرك بأوامر زوجته سارة في إشعال حروب الشرق الأوسط.

وقال نتنياهو بوقت سابق، وهو بالأمم المتحدة إن زوجته سارة هي من تكتب له خطاباته، وتعطيه موعد الضربات، والشخصيات المغتالة، وكأن اليهود وقعوا بفخ انتخاب سارة لتكون رئيسة وزراء إسرائيل الدولة الديمُقراطية كما يزعُم اليهود بينما تقوم إسرائيل الديكتاتورية في حقيقة الأمر بإقصاء كل ما هو ليس يهودي، وتحولت إسرائيل إلى كيان إرهابي في عهد الصهيوني نتنياهو، وظهر ذلك في إقصاء إسرائيل لكل ما هو ليس صهيوني، وبلغت إسرائيل من التطرف الصهيوني درجة شملت ممارسة العنصرية، والفصل العنصري الصهيوني ضد اليهود، والمسلمين، والمسيحيين الذين يعيشون داخل أواسط الكيان الإرهابي الإسرائيلي حامل الفكر الشيطاني الإرهابي.

وظهر الفكر العنصري المتطرف في تعامل نتنياهو مع ملف المحتجزين الإسرائيليين الذين كان سيتم إنقاذهم وإعادتهم أحياء لولا قرار نتنياهو بتطبيق قانون هانيبال على الأسرى الإسرائيليين، واعتبارهم أموات، وهم على قيد الحياة، وقرر نتنياهو ضرب غزة لإبادتها بواسطة القنابل الخارقة للتحصينات التي حصلت عليها إسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي السابق جوبايدن، وسقط من المدنيين الفلسطينيين الشهداء الأبرياء 76 ألف مدنيا بريئا70% منهم أطفال، ونساء حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية التي نشرتها الأمم المتحدة.

وهكذا ظهرت عنصرية الصهيوينة تجاه اليهود أما عن ممارسة العنصرية الصهيونية تجاه المسيحيين ظهرت في لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كنيسة القديسة آن عام 2021 عندما أصر الصهاينة على اقتحام الكنيسة، والعنصرية الصهيونية تجاه المسلمين ظهرت في اقتحامات المسجد الأقصى أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين لإيذاء مشاعر مليار ونصف مسلم حول الأرض بواسطة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عضو حزب الصهيونية الدينية الإسرائيلي.

وأعلن نتنياهو مؤخرا أنه في مهمة روحية لإقامة إسرائيل الكبرى حتى يظهر ملك اليهود المنتظر، ويحمل نتنياهو فكر خزعبلي ليس له بالواقع صلة سوى أفكار صهيونية صاغها إنسان، وبعيد كل البُعد عن التوراة، والعقيدة اليهودية، وفي سبيل الأفكار الصهيونية أعلن نتنياهو عن شن حرب كبرى في ديسمبر على لبنان، وربما سوريا أيضا، فيملك النتنياهو ترسانة أسلحة ضخمة، وكميات ذخائر كبيرة يرغب بإشعال الشرق الأوسط لإنشاء إسرائيل الكبرى، ولتنفيذ الخطوة الأولى في فكرة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في سيطرة إسرائيل على سوريا، ولبنان، والأردن، وفلسطين كلها كنواة لإنشاء إسرائيل الكبرى حسب ما أعلن عنه سموتريتش بمارس عام 2023 بمؤتمر اقتصادي في باريس لكنها أوهام ، وكوابيس نتنياهو التي يعيشها.

ومارس نتنياهو الحمق السياسي عبر سارة، ولم يدرك النتنياهو كلمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الكنيست عندما أوقف إطلاق النار بغزة من احتمالية إندلاع الحرب العالمية الثالثة في الشرق الأوسط التي ستشارك فيها قوى عالمية، وسيكون مسرح عمليات تلك الحرب على الأراضي العنصرية الإسرائيلية من أجل الدفاع عن الحرية، والإنسانية ضد الإرهاب الإسرائيلي الذي يمارس الإرهاب ضد كل دول المنطقة العربية، وبالطبع ستزول إسرائيل  في أيام معدودات ويقول الله عز وجل

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرً عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا“الآية7و8سورة الإسراء الآية موجهة لبني إسرائيل في القرآن الكريم

  صدق الله العظيم 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى