تشتهر تونس الواقعة في شمال أفريقيا بساحلها المطل على البحر الأبيض المتوسط وتاريخها الغني ومناظرها الطبيعية المتنوعة. فمن آثار قرطاج القديمة إلى مساحات الصحراء الكبرى الممتدة، تختلط التأثيرات العربية والبربرية والأوروبية.
فدوله بحجم مساحه تونس وعدد سكان لا يتعدي سكانها الـ ١٢ مليون نسمه والتي تمتلك مقومات طبيعيه وبشريه هائله توهلها لتصبح من أهم الدول في شمال أفريقيا.. فتنوع الطقس والجغرافيا بتونس جعلها تمتلك مقومات الحضاره منذ اكثر من ألف عام قبل الميلاد
قرطاج الرومان،الحضاره الإسلامي
والي الان والشعب التونسي الذي أدرك قيمه هذا التنوع الجغرافي لطبيعة بلده جعله شعب يمتاز عن بقيه جيرانه بتنوع ثقافي وفكري واجتماعي واقتصادي وسياسي..
فكل هذه المجالات تجعل الشعب التونسي له بصمه متميزه وفريده حتي في لباسه وشكله ومطبخه وطريقة طهيه المميزة جدا فجعلت الشعب التونسي درة تاج شمال أفريقيا..
ورغم كل هذه المميزات تعرضت تونس في آخر السبعين عام الاخيره منذ الاستقلال تقريبا لمشاكل اقتصاديه وسياسيه واجتماعيه وثقافيه وتحديات كثيره..
استطاع التغلب عليها وتحجيمها بل أحياننا تصالح معها وتخطاها ولا يزال في تحدي يومي مع هذه المشاكل .. مستمدًا القوه من شخصيته المميزه التي استمدّها من الميراث الحضاري الأمازيغي والفكرالاسلامي العربي الممتزج بالثقافه الفرنسيه الحديثه كما اشرنا قبلا جعلت الشعب التونسي تميزه حتميا عن جيرانه الأعزاء
ورغم كل مقومات التميز الثقافي والحضاري الذي تتمتع به تونس فمازالت تواجهه تحديات اقتصادية كبيرة، حيث تعاني من ركود اقتصادي وتضخم مرتفع. وفقًا لمنظمات اقتصادية دولية، فإن الاقتصاد التونسي يعاني من عدة مشاكل هيكلية، بما في ذلك:
– النمو الاقتصادي البطيء:
سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا سلبيًا بنسبة 1.3 في المئة خلال الفصل الثاني من عام 2023 [1].
-التضخم المرتفع:
يعتبر التضخم مشكلة كبيرة في تونس، حيث يؤثر على قدرتة المواطنين على شراء السلع والخدمات الأساسية. بلغ معدل التضخم 7.8 في المئة خلال شهر ديسمبر 2022 [2].
-العجز المالي:
تعاني تونس من عجز مالي كبير، حيث يعتمد الاقتصاد التونسي بشكل كبير على الاقتراض الخارجي. بلغ العجز المالي 5.5 مليار دينار تونسي خلال عام 2022 [3].
-الفساد والريع:
يعتبر الفساد والريع من المشاكل الكبيرة التي تواجه الاقتصاد التونسي، حيث يؤثران على المنافسة والابتكار.
كما أن هناك بعض الاحصائيات التي توضح الوضع الاقتصادي لتونس، مثل:
-الاستثمارات الأجنبية المباشرة:
بلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة 1.2 مليار دينار تونسي خلال النصف الأول من عام 2023 [1].
-الاستثمارات المحلية:
تراجعت الاستثمارات المحلية بسبب تقلُّص المدَّخرات. بلغت الاستثمارات المحلية 2.5 مليار دينار تونسي خلال عام 2022 [4].
– التضخم:
يعتبر التضخم مشكلة كبيرة في تونس، حيث يؤثر على قدرتة المواطنين على شراء السلع والخدمات الأساسية. بلغ معدل التضخم 7.8 في المئة خلال شهر ديسمبر 2022 [2].
التأثير الاجتماعي والثقافي والسياحي والتعليمي والصحي:
-التأثير الاجتماعي:
يؤثر الوضع الاقتصادي على مستوى المعيشة للمواطنين التونسيين، مما يؤدي إلى زيادة معدلات الفقر والبطالة. بلغ معدل البطالة 15.3 في المئة خلال الربع الثالث من عام 2022 [5].
– التأثير الثقافي:
يؤثر الوضع الاقتصادي على الثقافة التونسية، حيث يؤدي إلى تقلُّص الدعم المالي للفنون والثقافة فقل الإنتاج الثقافي ورغم التمييز الإعلامي وقوته الي انه لايتناسب مع تنوع وقوه الإعلام التونسي المميز . بلغت ميزانية وزارة الثقافة 120 مليون دينار تونسي خلال عام 2022 [6].
– التأثير السياحي:
يؤثر الوضع الاقتصادي على السياحة في تونس، حيث يؤدي إلى تقلُّص عدد السياح القادمين إلى البلاد. بلغ عدد السياح القادمين إلى تونس 6.3 مليون سائح خلال عام 2022 [7].
– التأثير التعليمي:
يؤثر الوضع الاقتصادي على التعليم في تونس، حيث يؤدي إلى تقلُّص الدعم المالي للمدارس والجامعات. بلغت ميزانية وزارة التربية 2.5 مليار دينار تونسي خلال عام 2022 [8].
– التأثير الصحي:
يؤثر الوضع الاقتصادي على الصحة في تونس، حيث يؤدي إلى تقلُّص الدعم المالي للمستشفيات والمراكز الصحية. بلغت ميزانية وزارة الصحة 1.8 مليار دينار تونسي خلال عام 2022 [9].
نسب الطلاق وتأخر سن الزواج:
– نسب الطلاق:
بلغت نسب الطلاق في تونس 1.4 في المئة من إجمالي عدد الزيجات في عام 2022 [2].
– تأخر سن الزواج:
يعتبر تأخر سن الزواج مشكلة كبيرة في تونس، حيث يؤدي إلى تقلُّص عدد الزيجات وزيادة عدد الأشخاص العازبين. بلغ متوسط سن الزواج 32.4 سنة للرجال و29.5 سنة للنساء في عام 2022 [10].
المصادر:
[1] البنك الدولي: تقرير البنك الدولي عن الاقتصاد التونسي لعام 2023.
[2] المعهد الوطني للإحصاء:
تقرير المعهد الوطني للإتحليل بعض البيانات والأرقام عن الوضع ورغم كل هذه الأرقام مازال الشعب التونسي يقاوم الوضع الاقتصادي المتردي ورغم تحويلات العمله التي تأتي من المهاجرين والتي تهدر في انفاق استهلاكي فهناك تفاؤل حذر بين التوانسة نابع من انتماء وحب حقيقي لبلدهم ورغم دخول تونس في مشاريع تنمويه عملاقه تعتمد علي طبيعه تونس الزراعية فهناك منافسات محليه ودوليه تحجم من قوه تاثير هذه المشاريع الاقتصاديه ولقد حذر الخبراء من ذياده إعداد الهجره في الفتره الاخيره خاصه في آخر عشر سنوات وهذا ايضاً له تاثير سلبي علي نمو الاقتصاد ومشاكل اجتماعيه مثل ذياده معدلات والهجرةالتي تفرغ البلدمن خيره عقولها
فيجب ان تدرك الحكومه الواعيه كل هذه الأمور والتحديات وتحاول خلق وتنويع مصادر دخل جديده للاقتصاد التونسي من اجل توفير حياه تليق بشعب تونس الراقي
وكما وصفت تونس بانه دره تاج شمال أفريقيا فستبقي دائما تونس الخضراء سله الغلال وأرض الخير من سهولها ووديانها تأتي خيرات تغذي شعبها وجيرانها شرقا وغربا شمالاوجنوبا فتحيه لهذه البلد الجميل ارضاً وشعبا