جامعة بدر بأسيوط و «عمال مصر»توقعان بروتوكولًا لتأهيل القيادات الصناعية وربط التعليم بالإنتاج.. وهيثم حسين: أبطال أكتوبر استردوا الأرض ومسؤوليتنا استكمال البناء بالعلم وتأهيل الشباب

كتب/ نوفل البرادعي

شهدت جامعة بدر بأسيوط فعاليات «الملتقى الأول لصناعة القيادات الصناعية الإنتاجية»، بالتعاون مع منظومة OMC الاقتصادية – مجمع عمال مصر الصناعي، تحت شعار «من الصعيد نصنع القيادات الصناعية»، وتوقيع بروتوكول تعاون لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي واحتياجات القطاع الصناعي.

حضر الفعاليات الأستاذ الدكتور مصطفى كمال، رئيس جامعة بدر بأسيوط، والأستاذ الدكتور عصام زناتي، نائب رئيس الجامعة، والمهندس هيثم حسين، رئيس مجلس إدارة منظومة OMC الاقتصادية”مجمع عمال مصر الصناعي”والدكتورة سلوى محمود، عميد كلية الفنون التطبيقية، والدكتور أحمد كركيت، المستشار التعليمي والأكاديمي لعمال مصر، إلى جانب القيادات الأكاديمية والتنفيذية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

ويشمل البروتوكول التدريب العملي للطلاب داخل المصانع ومواقع الإنتاج، بإشراف الجامعة، وربط الأبحاث التطبيقية ومشروعات التخرج بمشكلات صناعية واقعية، والتعاون في الإرشاد المهني وتنظيم ملتقيي توظيف سنويًا، ودعم ريادة الأعمال والمشروعات الناشئة.

كما يتضمن الاستفادة من أربعة عشر منهجًا تدريبيًا متخصصًا لدى عمال مصر لإعداد القيادات الصناعية، وتبادل الخبرات بين الأساتذة والمدربين والمتخصصين في القطاع الصناعي، إلى جانب دراسة استحداث قسم هندسة المشروعات الصناعية، وفق الموافقات الأكاديمية اللازمة وبموجب عقد مستقل يحدد مسؤوليات الطرفين.

وفي سياق الاحتفاء بذكرى انتصارات أكتوبر، أكد المهندس هيثم حسين أن أبطال القوات المسلحة استردوا الأرض وصانوا كرامة الوطن، وأن مسؤولية المؤسسات التعليمية والصناعية اليوم تتمثل في استكمال البناء بتعمير عقول الأبناء بالعلم والمعرفة، وإعدادهم للإنتاج والابتكار والقيادة.

وأوضح أن التعاون يتكامل مع رؤية التحالف المصري الدولي لإعادة الإعمار والتنمية في الاستثمار في الإنسان وتأهيل الكفاءات وربط المعرفة بالتطبيق، مشددًا على أن نجاح الشراكة يُقاس بالمهارات التي يكتسبها الطلاب، والحلول التي تقدمها البحوث، والفرص الفعلية التي تتيحها للشباب.

وتحدث الدكتور أحمد كركيت خلال الملتقى عن أهمية المبادرة والاستفادة من الفرص، وضرورة تحويل الأفكار إلى خطوات عملية تقوم على التعلم والتجربة وتحمل المسؤولية. وعكست شهادة إحدى الطالبات أثر اللقاء في تشجيعها على مواصلة تطوير مشروعها الصغير.

واختُتمت الفعاليات بافتتاح معرض «إتقان»، الذي عرض نماذج من إبداعات الطلاب ومهاراتهم التطبيقية، مؤكدًا أهمية دعم المواهب وربط الفنون والتصميم بالإنتاج.

وتستهدف الشراكة توسيع فرص التعليم التطبيقي والتأهيل الصناعي لأبناء أسيوط والصعيد، وتعزيز دور الجامعة والقطاع الصناعي في خدمة المجتمع ودعم التنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى