ديوان الزكاة السوداني الاتحادي ومؤسسة الخبراء العرب يعززان التعاون لتأهيل القيادات وتطوير الكوادر البشرية

كتبت/ هالة شيحة

في إطار جهود الإدارة العليا لديوان الزكاة السوداني لترقية قدرات العاملين وتطوير منظومة التدريب والتأهيل، قام الأستاذ فيصل حسن آدم، مدير عام الموارد البشرية والمالية بديوان الزكاة الاتحادي، بزيارة رسمية إلى مؤسسة الخبراء العرب في الهندسة والإدارة بالقاهرة، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين من الجانبين.

وكان في استقباله الأستاذ الدكتور حلمي إبراهيم سلام، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخبراء العرب، وعدد من قيادات المؤسسة، حيث بدأت الزيارة بجولة تفقدية شملت القاعات التدريبية والمعامل، واطلع خلالها على الإمكانيات الفنية والتجهيزات المتوفرة بالمركز، ومدى جاهزيته لتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة.

وعقب الجولة، انعقد اجتماع موسع ناقش آفاق التعاون المشترك بين ديوان الزكاة ومؤسسة الخبراء العرب في مجال بناء القدرات وتأهيل القيادات الإدارية، حيث أكد الدكتور حلمي إبراهيم سلام أهمية الشراكة المهنية بين الجانبين، مشيراً إلى أن اتفاقية التعاون الموقعة بين الطرفين تمثل خطوة مهمة نحو تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وفق الاحتياجات الفعلية للديوان.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة أن المؤسسة تضع خبراتها وإمكاناتها لخدمة برامج تطوير الموارد البشرية بديوان الزكاة، من خلال إعداد وتنفيذ برامج تستهدف قيادات الصف الأول والثاني بمختلف المستويات القيادية والتنفيذية والإشرافية، بما يسهم في رفع الكفاءة الإدارية وتعزيز الأداء المؤسسي.

وتناول الاجتماع أهمية تحديث قواعد البيانات الوظيفية والتدريبية، ودراسة الهيكل التنظيمي والوصف الوظيفي للوظائف القيادية، بهدف تحديد الفجوات المعرفية والمهارية وتصميم برامج تدريبية تتناسب مع احتياجات العاملين ومساراتهم الوظيفية.
كما ناقش اللقاء إمكانية الاستفادة من التجارب التدريبية الناجحة، ومنها تجربة هيئة قناة السويس في تنفيذ البرامج المكثفة قصيرة المدى، بما يساهم في الإسراع بتأهيل القيادات الإدارية وفق برامج عملية ومركزة.

من جانبه، أعرب الأستاذ فيصل حسن آدم، مدير عام الموارد البشرية والمالية بديوان الزكاة، عن تقديره للدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة الخبراء العرب في دعم جهود التدريب والتأهيل، مؤكداً أن الشراكة بين الجانبين تمثل نموذجاً للتعاون المهني الملهم والهادف إلى تطوير الكفاءات البشرية.

وأكد فيصل أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تدريب قيادات الصف الأول لسد الفجوات الإدارية الناتجة عن المعاش الإجباري في الأمانة العامة والولايات الثماني عشرة، ويليها تدريب قيادات الصف الثاني، التي يزيد عددها عن (93) قيادياً، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تمتلك القدرة على تحمل المسؤوليات المستقبلية.

وأشار إلى أن نجاح البرامج التدريبية يعتمد على استكمال البيانات المتعلقة بالمستهدفين، وتحديث السجل التدريبي، وتحديد الاحتياجات الفعلية للعاملين، بما يضمن تصميم برامج نوعية تحقق أهداف الديوان وتواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية استكمال الترتيبات الإدارية والفنية، ومعالجة إجراءات التأشيرات الخاصة بالمتدربين، بما يضمن تنفيذ البرامج التدريبية وفق الخطط الموضوعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى