المهندس محمد وداعة: “الأمل” لجنة شعبية مستقلة وعودة المواطنين السودانيين تفشل مشاريع المليشيا الإقليمية

كتبت/ هالة شيحة

أكد المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة “الأمل” السودانية للعودة الطوعية، أن اللجنة هي كيان شعبي مستقل يمثل كل السودانيين ويخضع للقوانين السائدة في دولتي السودان ومصر، مشيراً إلى توسيع نطاق عمل اللجنة ليمتد حالياً إلى ليبيا بهدف الترتيب لعودة السودانيين المتواجدين في شرق البلاد.

وأوضح وداعة، خلال استضافته في برنامج عبر تلفزيون الخرطوم، أن سر نجاح اللجنة يكمن في طابعها الشعبي، وأن الداعم الأول والمباشر لها هو الشعب السوداني نفسه. وأشار إلى أن الجهود المبذولة لعودة المواطنين إلى ديارهم تقف حائط صد منيع أمام “المشروع الإقليمي للمليشيا”، والذي يهدف إلى تجريف المجتمع السوداني وإحداث تغيير ديمغرافي واستبدال السكان بمجموعات غير سودانية.

وأضاف رئيس اللجنة أن الانتصارات المتتالية التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مدعومة بعزيمة الشعب، أثبتت للعالم أصالة وقوة التاريخ السوداني، مبيناً أن لسان حال المواطنين اليوم يتجسد في شعار “العودة والنصر”.
وفي السياق ذاته، كشف المهندس محمد وداعة عن حجم الإقبال الكبير، لافتاً إلى أن الآلاف قد عادوا بالفعل، بينما تزدحم مراكز التفويج بآلاف آخرين يقضون ليلتهم في هذه المواقع رغبة في العودة، مما يفند ادعاءات “الغرف الممنهجة” والسياسيين الذين يروجون بأنها عودة قسرية.

واختتم وداعة حديثه بتوجيه رسالة شديدة اللهجة للسياسيين المناهضين لعودة المواطنين، متسائلاً عن غيابهم ومواقفهم من مؤازرة المواطن في الميدان، كما دعا مؤسسات الدولة إلى ضرورة تضافر الجهود لتقديم الدعم والوظائف للعائدين لمساعدتهم على الاستقرار مجدداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى