مجلة علاء الدين ترسم البهجة في ورشة الرسم والتلوين بنادي مصر للتأمين بالمقطم

كتب / نوفل البرادعي

كعادتها في اسعاد اطفال مصر وفي أجواءٍ غلبت عليها البهجة وروح المشاركة، نظمت مجلة «علاء الدين» يومًا ترفيهيًا للأطفال وأسرهم، بالتعاون مع نادي مصر للتأمين بالمقطم، تحت رعاية الكاتب الصحفي الكبير حسين الزناتي، رئيس تحرير المجلة ونائب رئيس تحرير الاهرام ووكيل اول نقابة الصحفيين، وبإشراف سحر محمود، مديرة التحرير، وذلك ضمن المبادرة الصيفية «في الصيف.. علاء الدين في كل مكان»، التي تواصل المجلة من خلالها الوصول إلى الأطفال في مختلف الأندية، إيمانًا منها بأن الفن والثقافة حق لكل طفل.


وكانت البداية مع ورشة الرسم والتلوين، التي قدمها الفنانان والصحفيان بالمجلة شريف منصور وهند الريس، وما إن جلس الأطفال حول الطاولات حتى بدأت الأوراق البيضاء تمتلئ بالألوان، وتحولت في دقائق إلى شخصيات مرحة ومناظر طبيعية ورسومات تنبض بالخيال، بينما تنقل المدربان بين الصغار، يقدمان الملاحظات برفق، ويشجعان كل طفل على أن يرسم بطريقته الخاصة، من دون أن يفرض أحدهما فكرة أو لونًا، فامتلأت الأوراق بشخصيات المجلة المحببة، مثل علاء الدين ومرجان وشقاوة، إلى جانب تلوين مناظر طبيعية وحيوانات أليفة ورسومات أخرى، لتكشف عن مواهب واعدة ولمسات مميزة.

ولم تقتصر الورشة على تعليم أساسيات الرسم والتلوين، بل كانت مساحة مفتوحة لاكتشاف المواهب، إذ ظهرت على كثير من الأعمال لمسات مميزة كشفت عن خيال واسع وحس فني واعد. وحرص المدربان على الاحتفاء بكل عمل، مهما كان بسيطًا، ليشعر كل طفل بأن لوحته تستحق أن تُعرض وأن يُفتخر بها.

وكان من أجمل مشاهد الورشة مشاركة أولياء الأمور أبناءهم لحظات الإبداع؛ فبين أم تساعد صغيرتها في اختيار الألوان، وأب يلتقط صورة لطفله وهو ينهي لوحته الأولى، بدت القاعة وكأنها مرسم عائلي يجمع الجميع حول متعة الفن، ويمنح الأطفال مزيدًا من الثقة والحماس.

ومع انتهاء الورشة، غادر الأطفال وهم يحملون رسوماتهم بابتسامات لا تقل جمالاً عن الألوان التي ملأت أوراقهم.. فكانت أعمالهم ذكرى ليوم مختلف؛ اكتشفوا خلاله أن الخيال يمكن أن يبدأ من ورقة بيضاء، وأن كل لون يضعونه يحكي جزءًا من شخصياتهم.

وتتقدم أسرة مجلة «علاء الدين» بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة نادي مصر للتأمين بالمقطم على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، والتعاون الصادق الذي أسهم في خروج الفعاليات بصورة مشرفة، فقد وفرت إدارة النادي كل سبل الدعم لنجاح اليوم، بما أتاح للأطفال وأسرهم أجواءً آمنة ومفعمة بالبهجة، وقدّم نموذجًا حقيقيًا للتعاون من أجل رعاية مواهب الصغار، وصناعة ذكريات جميلة ستظل راسخة في الوجدان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى