مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين : مصر احتضنت مواطنينا في أصعب الظروف.. ونتطلع لتسريع وتيرة العودة الطوعية

كتبت/هالة شيحة

أشاد حسن خالد، مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، بالدور الإنساني والأخوي الذي اضطلعت به مصر العربي، قيادةً وحكومةً وشعباً، في استضافة السودانيين الذين دفعتهم ظروف الحرب إلى مغادرة بلادهم، مؤكداً أن ما قدمته القاهرة من دعم وتسهيلات طوال فترة الأزمة سيظل محل تقدير وامتنان من الشعب السوداني.

وأكد خالد أن هذا الموقف يجسد عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الراسخة بين مصر والسودان، مشيراً إلى أن السلطات المصرية وفرت بيئة آمنة ومستقرة للأشقاء السودانيين، وسهّلت مختلف الإجراءات المتعلقة بإقامتهم وتحركاتهم خلال الفترة الماضية.

وأوضح في تصريحات على هامش تدشين تفويج أول مرحلة للعودة الطوعية برعاية الشركة السودانيةللموارد المعدنية المحدودة : أن لجنة الأمل للعودة الطوعية تواصل تنفيذ برنامجها لإعادة المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، لافتاً إلى أن أكثر من 15 ألف مواطن عادوا بالفعل إلى السودان منذ انطلاق المبادرة، في ظل تزايد الإقبال على التسجيل للعودة خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن العودة تتم بصورة طوعية واختيارية كاملة، مدفوعة بالتحسن الملحوظ في الأوضاع الأمنية واستعادة الاستقرار في عدد من الولايات السودانية، الأمر الذي شجع آلاف المواطنين على العودة للمشاركة في جهود إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية.

وأضاف أن الحكومة السودانية تولي ملف العودة وإعادة الإعمار اهتماماً كبيراً، عبر لجان متخصصة تعمل على تهيئة الظروف المناسبة للعائدين وتوفير الخدمات الأساسية بالمناطق المستقرة، مؤكداً وجود تنسيق مستمر مع الجهات المصرية المختصة لتسهيل إجراءات العودة وضمان انسيابها بسلاسة.

ولفت إلى أن اللجنة تعمل على توسيع وسائل النقل المتاحة للعائدين عبر النقل البري والنهري والسككي، بما يسهم في زيادة أعداد المستفيدين من برامج العودة الطوعية خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن تحسن الأوضاع داخل السودان يعزز فرص عودة المزيد من المواطنين إلى وطنهم للمشاركة في بناء مستقبل البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى