ديوان الزكاة ولجنة الأمل يدشنان فوجاً جديداً من البصات للعودة الطوعية يضم 500 سوداني عبر 10 باصات من الإسكندرية والعجمي إلي السودان

كتبت / هالة شيحة

شهدت اليوم مدينتي الإسكندرية والعجمي فوجاً جديداً لعودة السودانيين إلى أرض الوطن، ضمن برنامج العودة إلي الديار المستمر . وقد سيّرت الأمانة العامة لديوان الزكاة بالتنسيق مع “لجنة الأمل عدد (10) بصات سياحية، بواقع خمسة بص من منطقة العجمي ومثلها من الإسكندرية،

وكان في وداع الفوج كل من السيد/ القنصل العام بالإسكندرية أ/ غانم أحمد يحي، و د/ الأمين علي عبدالقادر رئيس لجنة الزكاة، ومقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية السيد/ حسن خالد، ومسئول النقل باللجنة أ/ أحمد وسط حضور مقدر من من المواطنين الذين حرصوا على مشاركة الأسر لحظات الانطلاق والدعاء لهم بسلامة الوصول.
وخلال كلمته أشاد السيد القنصل بمستوى التنسيق العالي والترتيب المحكم من قِبل اللجنة المشتركة، مبيناً أن تسهيل إجراءات عودة المواطنين السودانيين من الإسكندرية ومختلف المحافظات المصرية يأتي في صميم سياسات وأهداف حكومة الأمل الرامية إلى دعم المواطن وتخفيف معاناته.

وثمّن القنصل الدور الفاعل للجهات الداعمة والمنظمة، مؤكداً أن السفارة والقنصلية تقفان دائماً في خط الدفاع الأول عن مصالح الجالية السودانية وتقديم كافة التسهيلات الدبلوماسية واللوجستية لإنجاح مشروع العودة الطوعية الكريمة.
وفي ذات السياق، أكد د. الأمين علي عبدالقادر رئيس لجنة الزكاة، التزام الديوان التام بترحيل أعداد مقدرة أخرى من مواطني الإسكندرية والعجمي خلال الفترات القادمة، متى ما توفر الدعم اللازم لاستمرار هذه الرحلات الخدمية.
وشدد د. الأمين على أن الديوان لن يألو جهداً في أداء رسالته النبيلة لخدمة الفقراء والمحتاجين أينما وجدوا، معرباً عن بالغ سعادته بالتنظيم النوعي والمتميز لهذه الرحلة والذي عكس خبرة متراكمة وانضباطاً عالياً مقارنة بالرحلات السابقة.
وأضاف سيادته أن الديوان يضع نصب عينه دائماً أولوية استهداف الشرائح الضعيفة وتوفير أبسط مقومات الحياة الكريمة لهم، مشيداً بروح التعاون الكبيرة التي أبداها العائدون والتزامهم بالتوجيهات التنظيمية.

من جانبه، أكد مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية الأستاذ/ حسن خالد أن اللجنة ماضية بعزم وثبات في بذل كل ما بوسعها لخدمة المواطن السوداني أينما حل، لافتاً إلى أن الهدف الأسمى هو أن يعود كل مواطن إلى بلده مرفوع الهامة، حراً، عزيزاً ومكرماً.

وقدّم الأستاذ حسن شكره وتقديره الجزيل لديوان الزكاة على هذا العطاء السخي والدعم المتواصل لخدمة الفئات المستحقة وتسهيل مهام لجنة الأمل، داعياً كافة الخيرين والمنظمات الإنسانية إلى التكاتف ومؤازرة هذه الجهود الوطنية حتى تتحقق عودة شاملة ومستقرة لجميع الراغبين في العودة إلى أرض الوطن الحبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى