منتصر عثمان عمر السكرتير التنفيذى للجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين فى يوم التدشين الأكبر : نحيى كافة مبادرات العودة الطوعية المتعددة وندعمها بكل قوة

كتبت/ هالة شيحة

دون السكرتير التنفيذى للجنة الأمل الأستاذ منتصر عثمان عمر كلمات فى يوم التدشين للشراكة الأكبر بين ديوان الزكاة الأتحادى ولجنة الأمل للعودة الطوعية جاء فيها:

التحية والإحترام والتقدير للمواطنين العائدين ولعموم الشعب السودانى ولقواته المسلحة والجزاء الأوفى بالرحمة لشهدائه البررة نظاميين ومواطنيين والشفاء للمصابين منه والعودة للمفقودين.

والتحية للسيد وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية وللأمين العام والعاملين بديوان الزكاة الأتحادى وللجنتهم الثلاثية التفوجيةوالموقرة وموصولة كذلك للسفير السودانى بالقاهرة وطاقمه المعاون.

والتحية للسيد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية ولمؤسسيها ومكتبها التنفيذى وجمعيتها العمومية ولسفراء الأمل المتطوعين ولكتيبة الصحفيين والأعلاميين.

والتحية من قبل وبعد لجمهورية مصر الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا للمواقف المؤازرة لشعبنا والمشرفة لأشقائنا فى شمال الوادى وفتحهم للابواب والنوافذ والحدود ومن قبل القلوب لاحتضان شعب السودانى اللائذ لأرض الكنانة مستجيرا من شرور الحرب وشررها والتحية لهم بتسهيل إجراءات عودة شعبنا الطوعية

يسعدنى اليوم الوقوف امامكم ومخاطبتكم بمناسبة أكبر الشراكات بين ديوان الزكاة الإتحادى ولجنة الأمل لتفويج عشرة آلاف من العائدين طوعا من جمهورية مصر الشقيقة حبا لتراب الوطن العزيز وتمسكا بأرضه.

وأقف فى محفلكم المبارك إجلالا لديوان الزكاة أمينا وعاملين لتتويجهم لمشاركة ورعاية الدولة ورئيس الوزراء ماديا وأدبيا للجنة الأمل الشعبية تحت بصر السفارة والأجهزة المصرية ذات الصلة ومهامها المنطلقة بالدعم الأولى من رجال مال وأعمال كرام ومباركة من جموع الشعب وبثقة اللآجئين الراغبين فى العودة الطوعية .

وتجئ هذه الشراكة تعبيرا عن مرحلة سودانية مختلفة و عن شراكة مطلوبة بين المجتمع وأجهزة الدولة تتكامل فيها الأدوار على النحو المبهر بين اللجنة والديوان تعظيما وتكريما للسودانيين العائدين للحفاظ على أرضهم وبلدهم والمشاركة فى عمليات البناء وإعادة الإعمار.

ونعزم فى لجنة الأمل على مواصلة المشوار بروح التعاون العريض المتبدى فى الميدان بين قيادة اللجنة وكافة منسوبيها من سائر الناس وغمارهم من المتطوعين سفراء للأمل الكبير ومع الإعلاميين والصحفيين الموجودين فى ميادين التفويج ولنظرائهم المرابطين بالداخل سفراء للتمسك بالأرض.

وكما نحيى كافة مبادرات العودة الطوعية المتعددة وندعمها بكل قوة متطلعين لتوحيد الجهود لأكمال تفويج كافة العائدين طوعيا ولاجتذاب الموارد وتعبئتها لصالح أهم المشروعات السودانية مشروع العودة الطوعية وقد إرتفع صوتها بمساهمة أمانة الديوان اجتهادا بمال زكاة المؤدين المبارك .

و صوت الله العلى الذى لا صوت من قبله ولا بعده يرتفع اليوم ويسمو بجهود العودة الطوعية ممثلا فى الشراكة الأكبر بين الديوان واللجنة ولا زال فى الجبة الكثير من الخير الوفير المعزز للبناء والإعمار والإستقرار وإفشاء السلام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى