أحمد البشلاوي يكتب لكم: في رحاب العارفين «رئيسة الديوان»
“الخير دخل على مصر بعد دخول السيدة زينب”«إيه حكاية لقب أم العواجز!؟» النهاردة الليلة الختامية لمولد السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب وحفيدة الرسول صلى الله عليه وسلم.
بس الحكاية عندنا في مصر مختلفة شوية..
الحكاية مش بس تاريخ، دي عشرة.. عمرها أكتر من 1300 سنة.


بعد أحداث كربلاء الصعبة، السيدة زينب اختارت مصر، وقالت جملتها الشهيرة اللي لسه بنرددها لحد النهاردة:
«يا أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله».
ومن يوم ما دخلت مصر من جهة بلبيس، والخير ما بطلش يفيض عليها.
السيدة زينب أول ما حضرت وجاءت لمصر كان بيتها ملجأ للناس، وكانت بتعقد فيه مجالس العلم والشورى، والوالي نفسه كان بيرجع لها في مواقف كتير، فبقت هي الحاكم الروحي وبيتها كان هو الديوان..
علشان كده اتسمّت بـ «رئيسة الديوان».
بس هل كانت حفيدة الرسول بتدخل الشيوخ وكبار الشخصيات بس؟ طبعًا لا.. بيتها كان مفتوح دايمًا لكل ضعيف أو مسكين، أو صاحب مرض وملوش حد غير ربنا…

كانت هي الحضن اللي بيساع الكل… ومن هنا جه اللقب الأجمل والأحن: «أم العواجز» المصريين بقى لحد النهاردة لما بيقعوا في حيرة يروحوا المقام ويقولوا: «يا ست يا مشيرة شيري علينا»، علشان كده برضه سموها «المشيرة».
لو سألت أي حد بقى واقف عند الشباك: «إيه اللي جابك هنا؟»
هيحكيلك حكاية حقيقية عن جبر خاطر حسّه وهو هنا..
أو دعوة استجابت في وقت كانت الدنيا فيه مقفولة…
إحنا المصريين بنحب آل البيت لأنهم من ريحة النبي صلى الله عليه وسلم! وبنشوف في السيدة زينب رمز الصمود والعزة وكرم الضيافة…
النهاردة في مولدها بنفتكرها وبنفتكر حبنا ليها ولآل البيت رضي الله عنها جميعا •
والليلة يحتفل شعب مصر وأهل الصوفية ومحب آل البيت وأتباع الطرق الصوفية،بالليلة الختامية لمولد السيدة زينب الكبرى رضي الله عنها بنت الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم.إعلان

حيث شهد محيط مسجد السيدة زينب رضي الله عنها توافد الآلاف من محبيها، على الساحة المحيطة بالمسجد، لإقامة حلقات الذكر والمديح وقراءة التواشيح إلى جانب «بيت الخدمة الصوفية» لتقديم الأطعمة لضيافة الزوار.
ومولد السيدة زينب هو تراث ديني وشعبي على مر العصور والاجيال فهو يعد في جوهره احتفالا بتمكين المرأة في الإسلام .ويتم الاحتفال بمولدها اليوم الثلاثاء الأخير من شهر رجب ويحتفل محبي آل البيت، وأتباع الطرق الصوفية، من جميع الانحاء بمولد السيدة زينب رضي الله عنها، حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك بمسجدها بالسيدة زينب.ووصلت السيدة زينب إلى مصر في شعبان عام 61 هجرية، وخرج لاستقبالها جموع المسلمين وعلى رأسهم والي مصر الأموي مسلمة بن مخلد الأنصاري



