المستشار. محمد سيد أحمد يكتب: كيفية الحماية من الابتزاز الإلكتروني؟
يُعد الابتزاز الإلكتروني أحد أخطر الجرائم المستحدثة، وهو عبارة عن عملية تهديد وترهيب للضحية بنشر صور، فيديوهات، أو معلومات حساسة مقابل مبالغ مالية أو دفع الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة.
ولأن الوقاية خير من العلاج، نضع بين أيديكم مجموعة من الإجراءات الوقائية والقانونية الضرورية:
أولاً: خطوات الوقاية الاستباقية
-
تجنب مشاركة الخصوصيات: احذر من مشاركة صورك الشخصية أو ملفاتك الهامة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع الحسابات المجهولة أو غير الموثوقة.
-
الحذر من الروابط المشبوهة: لا تضغط على أي رابط (Link) يصلك عبر الرسائل أو يظهر أمامك بشكل مفاجئ، وتأكد دائماً من هوية المرسل وصحة الرابط قبل فتحه.
-
سياسة “كلمة المرور القوية”: استخدم كلمات مرور طويلة ومعقدة (تحتوي على رموز وأرقام)، واحرص على عدم تكرار ذات الكلمة لجميع حساباتك.
-
التحديثات الدورية: استمر في تحديث نظام تشغيل هاتفك وتطبيقاتك؛ لأن هذه التحديثات تحتوي على “سد ثغرات” أمنية تمنع الاختراق.
-
تفعيل إعدادات الخصوصية: تأكد من ضبط إعدادات الأمان في حساباتك بحيث لا يرى معلوماتك إلا الأصدقاء المقربون، وتجنب قبول إضافات من غرباء.
-
استخدام برامج الحماية: احرص على تنصيب برامج مكافحة الفيروسات (Antivirus) الموثوقة لفحص هاتفك بشكل دوري.
ثانياً: ماذا تفعل إذا تعرضت للابتزاز فعلياً؟
إذا حدث وتعرضت لتهديد إلكتروني، اتبع الخطوات التالية بحكمة وسرعة:
-
الثبات الانفعالي: لا تظهر خوفك أو ارتباكك للمبتز، لأن خوفك هو وقوده للاستمرار.
-
قطع التواصل: توقف فوراً عن مراسلة المبتز ولا ترسل له أي مبالغ مالية، لأن ذلك لن ينهي المشكلة بل سيزيد من طمعه.
-
تأمين الحسابات: قم فوراً بتغيير كلمات المرور لجميع حساباتك وتفعيل خاصية “المصادقة الثنائية” (Two-Factor Authentication).
-
التحرك القانوني (الأهم): الابتزاز جريمة يعاقب عليها القانون. اتجه فوراً لتقديم بلاغ في “مباحث الإنترنت” أو الجهات الأمنية المختصة؛ فهم يمتلكون الأدوات التقنية لتتبع الجاني وضبطه في أسرع وقت.
تذكر دائماً: لست وحدك، والقانون يوفر لك الحماية الكاملة والسرية التامة في التعامل مع هذه البلاغات



