هل بعد الولادة القيصرية يجب الانتظار 40 يومًا للصلاة والصيام؟

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال وردته من سميرة من الإسكندرية قالت فيه: «هل لازم بعد الولادة القيصرية أقعد 40 يوم علشان أعرف أصوم وأصلي، ولا من أول ما أطهر أصوم وأصلي؟»، موضحًا أن هذه المسألة لا تتعلق بنوع الولادة سواء كانت طبيعية أو قيصرية.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، الأحد، أن الحكم الشرعي في هذه الحالة مرتبط بنزول الدم وليس بطريقة الولادة، مؤكدًا أن العبرة بانقطاع دم النفاس من عدمه.

وبيّن أن المرأة إذا ولدت، سواء ولادة طبيعية أو قيصرية، ونزل الدم لمدة يومين أو ثلاثة أو أربعة ثم انقطع، فإنها تُعد قد طهرت شرعًا، ولا يلزمها انتظار 40 يومًا، بل تغتسل وتصلي وتصوم فور انقطاع الدم.

وأضاف الدكتور علي فخر أن الأربعين يومًا هي الحد الأقصى شرعًا لمدة النفاس، فإذا استمر نزول الدم حتى اليوم الأربعين ثم انقطع بعدها، فإن المرأة تطهر شرعًا بعد تمام الأربعين، وتغتسل وتصلي وتباشر حياتها الطبيعية، حتى لو استمر الدم بعد ذلك، على مذهب الأحناف.

وأكد أمين الفتوى أن الطهر عمومًا مرتبط بانقطاع الدم، وليس بمرور مدة زمنية محددة، ولا يوجد أي فرق في الحكم بين الولادة الطبيعية أو القيصرية، فمتى طهرت المرأة من الدم جاز لها الصلاة والصيام وقراءة القرآن ومباشرة حياتها الطبيعية، داعيًا الله أن يفقه الجميع في أمور دينهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى