عاطف طلب يكتب: العام الجديد مساحة أمل وبداية مختلفة
مع إشراقة عامٍ جديد، تتجدد في القلوب مساحات الأمل، ويولد الإحساس بأن ما هو قادم يمكن أن يكون أفضل مما مضى. لا يأتي العام الجديد محمّلًا بالمعجزات، لكنه يمنحنا فرصة نادرة لإعادة التمنّي، وترتيب الأحلام، ومراجعة ما تعلمناه من دروس الأيام.
نتمنى أن يكون هذا العام أكثر هدوءًا، وأكثر عدلًا، وأن يحمل في طيّاته صحةً مطمئنة، وأيامًا أقل قسوة، وفرصًا حقيقية للنجاح والعمل والإنجاز. نتمنى أن تعود القلوب أقرب، وأن تسود المحبة بدل الخلاف، وأن يكون التفاؤل اختيارًا لا مجرد أمنية.
العام الجديد ليس تغييرًا في التقويم فقط، بل دعوة صادقة لأن نبدأ من جديد بنفوسٍ أصفى، وعقولٍ أكثر وعيًا، وإرادة لا تعرف اليأس.
كل عام وأنتم بخير… وليكن عامًا سعيدًا بقدر ما نحسن الظن بالله وبالحياة.


