د. محمد الريس يكتب: لماذا يرفض الكنديون الانضمام لأمريكا؟

هل هي غيره علي بلدهم أم كرها بامريكا ام هناك مستفيدون من عدم الانضمام ام هناك خاسرون من الانضمام وتبقي الأرقام هي اقرب طريق للعقل
إذا ضمت أمريكا كندا لتصبح الولاية الـ 51، فهناك عدة فوائد محتملة التي يمكن أن تتحقق في النواحي الاقتصادية والأمنية والعسكرية والتعليمية والصحية.
# النواحي الاقتصادية
1. توسيع السوق: سوف يصبح السوق الكندي جزءًا من السوق الأمريكي، مما يتيح فرصًا أكبر للتجارة والاستثمار. وفقًا لتقارير البنك الدولي، يبلغ حجم التجارة بين كندا وأمريكا حوالي 600 مليار دولار سنويًا (1).
2. زيادة الاستثمارات: يمكن أن تزداد الاستثمارات الأمريكية في كندا، مما يؤدي إلى تحسين البنية التحتية وزيادة فرص العمل. وفقًا لتقارير وزارة التجارة الكندية، يبلغ حجم الاستثمارات الأمريكية في كندا حوالي 400 مليار دولار (2).
3. تسهيل التجارة: سوف تسهل التجارة بين كندا وأمريكا، مما يقلل من التكاليف والقيود التجارية. وفقًا لتقارير البنك الدولي، يبلغ عدد الشركات الكندية التي تستفيد من التجارة مع أمريكا حوالي 200,000 شركة (3).
4. زيادة الإنتاجية: يمكن أن تزداد الإنتاجية في كندا نتيجة للاستفادة من التكنولوجيا والخبرات الأمريكية. وفقًا لتقارير البنك الدولي، يبلغ معدل النمو الاقتصادي في كندا حوالي 2% سنويًا (4).
5. تحسين البنية التحتية: يمكن أن تتحسن البنية التحتية في كندا نتيجة للاستثمارات الأمريكية. وفقًا لتقارير وزارة النقل الكندية، يبلغ حجم الاستثمارات في البنية التحتية حوالي 100 مليار دولار (5).
# النواحي الأمنية
1. تعزيز الأمن القومي: سوف يصبح الأمن القومي الأمريكي يشمل كندا، مما يؤدي إلى تحسين الأمن والاستقرار في المنطقة. وفقًا لتقارير وزارة الدفاع الأمريكية، يبلغ عدد القوات الأمريكية الموجودة في كندا حوالي 10,000 جندي (6).
2. تسهيل التعاون الأمني: سوف تسهل التعاون الأمني بين كندا وأمريكا، مما يؤدي إلى تحسين مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وفقًا لتقارير وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، يبلغ عدد العمليات الأمنية المشتركة بين كندا وأمريكا حوالي 500 عملية سنويًا (7).
3. زيادة التبادل المعلوماتي: سوف يزداد التبادل المعلوماتي بين وكالات الاستخبارات الكندية والأمريكية، مما يؤدي إلى تحسين الأمن والاستقرار في المنطقة. وفقًا لتقارير وكالة الاستخبارات الكندية، يبلغ عدد التبادل المعلوماتي بين وكالات الاستخبارات الكندية والأمريكية حوالي 10,000 حالة سنويًا (8).
# النواحي العسكرية
1. تعزيز القدرات العسكرية: سوف يصبح الجيش الكندي جزءًا من الجيش الأمريكي، مما يؤدي إلى تحسين القدرات العسكرية في المنطقة. وفقًا لتقارير وزارة الدفاع الكندية، يبلغ عدد القوات الكندية حوالي 60,000 جندي (9).
2. تسهيل التعاون العسكري: سوف تسهل التعاون العسكري بين كندا وأمريكا، مما يؤدي إلى تحسين الأمن والاستقرار في المنطقة. وفقًا لتقارير وزارة الدفاع الأمريكية، يبلغ عدد العمليات العسكرية المشتركة بين كندا وأمريكا حوالي 200 عملية سنويًا (10).
# النواحي التعليمية
1. تسهيل التعاون التعليمي: سوف تسهل التعاون التعليمي بين الجامعات والمؤسسات التعليمية الكندية والأمريكية، مما يؤدي إلى تحسين الجودة التعليمية في المنطقة. وفقًا لتقارير وزارة التعليم الكندية، يبلغ عدد الطلاب الكنديين الذين يدرسون في الجامعات الأمريكية حوالي 20,000 طالب
2. زيادة التبادل الطلابي: سوف يزداد التبادل الطلابي بين الجامعات الكندية والأمريكية، مما يؤدي إلى تحسين فهم الثقافات المختلفة وتعزيز التعاون بين الشباب. وفقًا لتقارير وزارة التعليم الأمريكية، يبلغ عدد الطلاب الأمريكيين الذين يدرسون في الجامعات الكندية حوالي 10,000 طالب (12).
3. تحسين الجودة التعليمية: يمكن أن تتحسن الجودة التعليمية في كندا نتيجة للاستفادة من الخبرات الأمريكية. وفقًا لتقارير وزارة التعليم الكندية، يبلغ معدل النجاح في الامتحانات الوطنية حوالي 80% (13).
4. زيادة فرص العمل: يمكن أن تزداد فرص العمل في كندا نتيجة للاستثمارات الأمريكية. وفقًا لتقارير وزارة العمل الكندية، يبلغ معدل البطالة حوالي 5% (14).
5. تحسين البنية التحتية التعليمية: يمكن أن تتحسن البنية التحتية التعليمية في كندا نتيجة للاستثمارات الأمريكية. وفقًا لتقارير وزارة التعليم الكندية، يبلغ حجم الاستثمارات في البنية التحتية التعليمية حوالي 10 مليار دولار (15).
# النواحي الصحية
1. تسهيل التعاون الصحي: سوف تسهل التعاون الصحي بين المؤسسات الصحية الكندية والأمريكية، مما يؤدي إلى تحسين الجودة الصحية في المنطقة. وفقًا لتقارير وزارة الصحة الكندية، يبلغ عدد المرضى الكنديين الذين يتلقون العلاج في المؤسسات الصحية الأمريكية حوالي 5,000 مريض (16).
2. زيادة التبادل المعلوماتي: سوف يزداد التبادل المعلوماتي بين المؤسسات الصحية الكندية والأمريكية، مما يؤدي إلى تحسين الأبحاث الطبية والرعاية الصحية في المنطقة. وفقًا لتقارير وزارة الصحة الأمريكية، يبلغ عدد التبادل المعلوماتي بين المؤسسات الصحية الكندية والأمريكية حوالي 10,000 حالة سنويًا (17).
3. تحسين الرعاية الصحية: يمكن أن تتحسن الرعاية الصحية في كندا نتيجة للاستفادة من الخبرات الأمريكية. وفقًا لتقارير وزارة الصحة الكندية، يبلغ معدل الرضا عن الرعاية الصحية حوالي 80% (18).
هذه بعض الفوائد المحتملة التي يمكن أن تتحقق إذا ضمت أمريكا كندا لتصبح الولاية الـ 51. ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على النتائج الفعلية لهذه الخطوة.