خلال قمة الاستثمار بالأقصر: ليلى كرم: الاستثمار في قطاع القهوة ..والتعاون الدولي فرص واعدة لدعم الاقتصاد المصري وتعزيز المنافسة إقليميًا

كتبت / هالة شيحة
أكدت السيدة ليلى عبد المنعم كرم، نائب رئيس لجنة التجارة باتحاد المستثمرات العرب، ورئيس مجلس إدارة «بن فكاكيس»، ونائب رئيس شعبة البن بالغرفة التجارية، أن قطاع المشروبات الغذائية يُعد أحد أكبر وأسرع القطاعات نموًا في العالم، مشيرة إلى أن القهوة تمثل إحدى الركائز الأساسية والمحركات الرئيسية لهذا القطاع.
جاء ذلك في كلمتها خلال فعاليات اليوم الرابع لقمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي، التي ينظمها اتحاد المستثمرات العرب، برئاسة الدكتورة هدى يسى، رئيس الاتحاد والقمة، والمنعقدة خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026 بمحافظة الأقصر، برعاية جامعة الدول العربية وممثلي الحكومة المصرية، وبحضور ممثلة سيدة أوغندا الأولى وممثل سيدة كينيا الأولى.
وأشارت ليلى كرم إلى أن القهوة لم تعد مجرد مشروب صباحي، بل تحولت إلى ثقافة عالمية وصناعة بمليارات الدولارات، الأمر الذي يعزز أهمية الاستثمار في هذا القطاع الواعد، وما يمتلكه من فرص كبيرة للنمو والتوسع.
الاستثمار في قطاع القهوة ودعم الاقتصاد المصري
وأكدت أهمية الاستثمار في قطاع القهوة بمصر وتعزيز التعاون الدولي، باعتبارهما من العوامل التي تتيح فرصًا واسعة للنمو والاستثمار، وتسهم في دعم الاقتصاد المصري وفتح مجالات جديدة للتنمية.
وأوضحت أن الاستثمار في هذا القطاع يساعد على إنشاء علامات تجارية مصرية قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإتاحة الفرصة أمامها للتوسع وتطوير منتجاتها.
وأضافت أن السوق المصرية تشهد طلبًا متزايدًا على القهوة، نتيجة انتشار المقاهي وتنوع أنماط الاستهلاك، مشيرة إلى تنوع الفرص الاستثمارية في هذا القطاع المهم، لتشمل استيراد حبوب البن وتحميصها وطحنها وتعبئتها وتوزيعها.
وأكدت أن مصر تمتلك فرصًا كبيرة لتطوير صناعة القهوة وإنتاج منتجات عالية الجودة تلبي احتياجات المستهلكين، لافتة إلى أن نمو القطاع يسهم في توفير فرص عمل جديدة في مجالات التصنيع والتسويق والتوزيع والخدمات اللوجستية.
التعاون الدولي ونقل التكنولوجيا الحديثة
وحول أهمية التعاون الدولي في قطاع القهوة، أكدت ليلى كرم أنه يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير الصناعة من خلال تبادل الخبرات والمعرفة، مشيرة إلى أن التعاون مع الشركات الدولية يتيح الاستفادة من أحدث تقنيات التحميص والطحن والتعبئة والتغليف.
وأضافت أن نقل التكنولوجيا الحديثة يساعد على تحسين جودة المنتجات وزيادة كفاءة العمليات الإنتاجية، فضلًا عن الإسهام في تطبيق معايير الجودة والسلامة الغذائية المعترف بها عالميًا.
وأكدت أن الشراكات الدولية تتيح فرصًا لتطوير سلاسل الإمداد وتحسين عمليات التخزين والنقل والتوزيع، كما يمكن للشراكات الاستثمارية أن تسهم في جذب رؤوس أموال جديدة وتوسيع نطاق الأعمال في السوق المصرية.
وأشارت إلى أن التعاون مع الشركات العالمية يساعد كذلك على تدريب الكوادر المصرية ورفع مستوى المهارات الفنية والإدارية، بما يدعم تطوير الصناعة وتعزيز قدرتها على المنافسة.
القيمة المضافة وفرص التصدير
وقالت ليلى كرم إنه رغم اعتماد مصر على استيراد حبوب البن، فإنها تستطيع تعزيز القيمة المضافة من خلال التحميص والتصنيع والتعبئة، موضحة أن تطوير هذا القطاع يتيح فرصًا للتوسع في تصدير منتجات القهوة المصنعة إلى الأسواق الإقليمية.
وأكدت أن تحقيق النمو المستدام يتطلب توفير بيئة استثمارية جاذبة، وتشجيع الابتكار، وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
وفي ختام كلمتها، شددت على أن الاستثمار في قطاع القهوة والتعاون الدولي يمثلان فرصة مهمة لدعم الاقتصاد المصري، وخلق فرص العمل، وجذب الاستثمارات، وتعزيز مكانة مصر في صناعة القهوة وتوزيعها إقليميًا.
حضور رفيع المستوى
وشهد افتتاح القمة حضور الدكتورة هدى يسى، رئيس الاتحاد والقمة، والمهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر وراعي القمة، والمستشار الدكتور أحمد جار الله، بإدارة العلاقات الاقتصادية في قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، والسيدة سوزان كابونيرو موهويزي، الممثلة الرسمية عن السيدة جانيت موسيفيني، وزيرة التربية والتعليم والرياضة وحرم رئيس أوغندا، ومعالي السفير الكيني فرد أوتا، ممثل السيدة راشيل روتو، حرم رئيس جمهورية كينيا.
كما شاركت السيدة لاريزا زيلينتسوفا، رئيسة تحالف البريكس للمشروعات الاستراتيجية، واللواء أسامة صبحي، رئيس المجلس الطبي العسكري العام للقوات المسلحة المصرية، والسيد محمد سمير الحسيني، بإدارة المنظمات والاتحادات العربية بقطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، إلى جانب وفد رفيع المستوى من الكونغو.
وشملت قائمة الحضور الدكتورة إلينا ماتفيفا، رئيسة مركز المرأة في الرابطة الروسية بالأمم المتحدة، والنائب محمد البستنجي، عضو مجلس النواب الأردني ورئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، إلى جانب ممثلي الوزارات والهيئات والمؤسسات الاقتصادية الراعية للقمة.
وشارك من وزارة المالية الدكتورة نسرين لاشين، مدير عام الإدارة العامة لخدمات المستثمرين بالإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، والأستاذة نيفين منصور، مستشار وزير المالية لعلاقات المؤسسات الاقتصادية، ومن وزارة الصناعة الدكتورة المهندسة ليلى شحاتة، مساعد وزير الصناعة للبحوث وتطوير الصناعة.
كما شاركت المهندسة إنجي اليماني، المدير التنفيذي لصندوق دعم الصناعات بوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور مصطفى ثابت محمد، مستشار نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التطوير المؤسسي، وفضيلة الشيخ علي صديق أمير عمر، وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر ومدير مديرية أوقاف الأقصر بوزارة الأوقاف.
وضمت قائمة الحضور أيضًا معالي الوزير عمرو سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والمستشار سامح عبد الوهاب، رئيس محكمة جنايات أمن الدولة ونادي قضاة السويس وجنوب سيناء، والدكتور أيمن دياب، رئيس جامعة شرق العاصمة، والجنرال كانج ونج، رئيس جمعية كيدا للتنمية، إلى جانب نخبة من رجال وسيدات الأعمال والصناعة والتجارة والمستثمرين وممثلي منظمات المجتمع المدني والجمعيات والاتحادات ومجالس الأعمال.
رعاية ومشاركة رسمية
وتحظى القمة برعاية ومشاركة العديد من الجهات الرسمية، من بينها جامعة الدول العربية، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة المالية، ووزارة الصناعة، ووزارة السياحة والآثار، ووزارة التضامن الاجتماعي، وتحالف بريكس إليانز للمشروعات الاستراتيجية، ومحافظة الأقصر، وهيئة تنشيط السياحة المصرية، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والمجلس المصري للسياحة، والمجلس المصري للشؤون الخارجية، وجهات التمويل المحلية والدولية، ومجلس الأعيان الأردني، واتحاد الغرف العربية، واتحاد الجامعات العربية، وجامعة شرق العاصمة، ونادي قضاة السويس وجنوب سيناء، والاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، والاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، وجمعية مستثمري بدر، وجمعية مستثمري العاشر من رمضان.



