سفارة السعودية بالقاهرة تحتفي باليوم الوطني السعودي.. والسفير الحصيني يؤكد على قوة الشراكة الاستراتيجية بين المملكة ومصر

كتبت / هالة شيحة
رفع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح بن عيد الحصيني أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، و الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وإلى الشعب السعودي الكريم، وذلك بمناسبة اليوم الوطني السعودي لعام 2026م.

وقال خلال الكلمة التي ألقاها خلال حفل الاستقبال الذي نظمته سفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة: “إن ذكرى اليوم الوطني تذكرنا باليوم الذي وحّد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – أرجاء المملكة تحت راية التوحيد، وأرسى دعائم دولة جعلت من خدمة الحرمين الشريفين تكريماً وشرفاً لها. ليحمل من بعده، أبناؤه الأمانة، جيلاً بعد جيل، ليواصلوا البناء، ويرسخوا مؤسسات الدولة، ويوسعوا آفاق التنمية، حتى وصلت المملكة إلى هذا العهد الزاهر، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، و صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى مرحلة أرحب أفاقاً في مسيرتها؛ ودولة راسخة في ثوابتها، واثقة في قدراتها، وطموحة في تطلعاتها”.
وأضاف: “اليوم، ونحن نقترب من استكمال العقد الأول من رؤية السعودية 2030، أصبحت نتائج هذا التحول واقعاً ملموساً في الاقتصاد والمجتمع وحياة الناس.

فقد تجاوزت نسبة إنجاز مستهدفات الرؤية السنوية 93%، وهذه المؤشرات لا تعبر عن حجم اقتصاد المملكة فحسب، بل عن عزم سياسي وطاقات بشرية شابة ومثابرة في الإنجاز، الأمر الذي مكن المملكة من تبوَء مكاناً ودوراً عالمياً فعال، تبلور بعضويتها في مجموعة العشرين وقيادة سوق الطاقة العالمي ومقعد ثابت ومستقل في مجالس وإدارات مؤسسات مالية دولية، كصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي وغيرها من المؤسسات المؤثرة دولياً.
وأردف قائلًا: “بهذا الوزن العالمي والثقل بالعالم الإسلامي تمكنت المملكة مع شركائها من تحقيق انتصار دبلوماسي هام للقضية الفلسطينية، عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 سبتمبر2025، قراراً تاريخياً بأغلبية تصويت 142 دولة لصالح إقرار (إعلان نيويورك) بشأن تسوية قضية فلسطين سلمياً وتنفيذ حل الدولتين.
وأشار سفير خادم الحرمين الشريفين إلى التحولات المتسارعة في المنطقة، وقال: “تبقى مصر في الوجدان أكثر من حليفٍ وشريك؛ حيث ترسخت علاقتها مع المملكة عبر العقود والعهود، إلى أن أضحت شراكةً استراتيجية، ورافدًا للتضامن العربي والإسلامي، وركيزةً أساسيةً للأمن والاستقرار في المنطقة، وفي ظل دعم ورعاية قيادتي البلدين تشهد العلاقات السعودية المصرية تطابقاً في الرؤى والأهداف تجسد بها عمق الروابط التاريخية والشراكة الراسخة بينهما”.
واختتم السفير كلمته بتجديد التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين، و ولي العهد وللشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الغالية، سائلًا الله جل وعلا أن يحفظ المملكة ومصر، وأن يديم عليهما نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفق قيادتي البلدين لما فيه خير للشعبين وأمتينا العربية والإسلامية.



