أحمد البشلاوي يكتب لكم: أبن قوص« حسين سرحان» رجل الاستثمار والأعمال الخيرية

لست معتاداً على مدح أحد ، ولكن كلمة حق يجب أن تقال ، كلمة حق في شهامة هذا الرجل ، الرجولة أفعال لا أقوال ، الرجولة عنوان وليست كلام ، الرجولة مواقف تصنعها الرجال ، الرجولة أدب…

واحترام وأخلاق ، الرجولة شهامة وضمير والتزام ….كلمة حق في هذا الرجل يستحقها في زمن قل فيه الرجال رجل ذو أخلاق عالية رجل محترم صادق…

وصاحب مواقف ثابتة نعجز أحيانا عن مدح شخص أو تخليص أفعاله وحبه إلى الناس في كلمات ..وحبه لبلده وإخلاصه فى عمله
لذلك حق علينا أن نقول أن الأشخاص الأوفياء يجب علينا دائما مدحهم والقول عنهم بأجمل وأروع الكلمات …

​تحية إعزاز وتقدير إلى رمز من رموز الحكمة والاتزان الحاج حسين سرحان «ابوصدام» ابن مدينة قوص بجنوب محافظة قنا ورجل الأعمال المعروف بأستثماراته وأعماله الخيري •

​ليس من السهل أن تجتمع كلمة الناس على شخص، ولكن «ابوصدام» استطاع بفضل الله، ثم بحكمته، أن يفرض احترامه على الصغير والكبير. هو الرجل الذي نذر نفسه لإصلاح ذات البين، يسير بين العائلات بكلمة الحق، ويطفئ نيران النزاعات برجاحة عقله ​خلقٌ رفيع ومدرسة في الأدب والذوق في التعامل مع الجميع فهو ساعٍ للخير لا يكل ولا يمل من المشاركة في دعم الأعمال الخيرية ​”إن خير الناس أنفعهم للناس”، و الحاج حسين سرحان هو خير مثال للرجل النافع لمجتمعه وأهله بمركز ومدينة قوص بجنوب محافظة قنا

​ليس المقصود من الكتابة أعلاميا عن هذا الرجل هو المدح أو التنويه عنه لرفع معدل الشهره لدي الرأي العام القنائي بالنسبة له كشخصية عامة إنما يجب علينا جميعا أن نفتخر به وبأعماله ومساعدته لأبناء وطنه وبلده قوص وتوابعها فنحن نعرفه من أعماله الخيرية التي يقوم بها وليس من أستثماراته الخاصة •

الحاج حسين سرحان أبن مدينة قوص بجنوب قنا تاريخ طويل من النضال والعمل الوطني والخيري فهو مستثمر بارع ورجل مواقف يحجز مكانه في قلوب الجميع

حين يجتمع النضال مع الأخلاق.. يكون الاسم «ابوصدام» مسيرة عطاء صنعت احترام الناس ومحبتهم له•

على مدار سنوات طويلة، استطاع الحاج حسين سرحان أبن مدينة قوص أن يفرض اسمه بقوة داخل الشارع القوصي وخارجه ليس فقط باعتباره رجال أعمال يمتلك رؤية وخبرة واسعة، بل أيضًا كأحد الرجال الذين ارتبطت أسماؤهم بالخير والإصلاح والعمل المجتمعي الصادق.

فمن يعرف الحاج حسين سرحان عن قرب، يدرك جيدًا أنه ينتمي إلى مدرسة الرجال أصحاب الأصول الطيبة والأخلاق الحميدة، حيث اكتسب احترام ومحبة الجميع بفضل تواضعه، وحسن تعامله، وحرصه الدائم على الوقوف بجوار الناس في مختلف المواقف والظروف.

ولم يكن «أبو صدام» مجرد اسم في عالم الأستثمار بل نجح عبر سنوات من العمل العام في أن يصنع لنفسه مكانة كبيرة داخل قلوب أبناء بلده قوص بعدما أثبت حضوره القوي وقدرته على التعامل بحكمة مع مختلف القضايا والملفات المجتمعية.

ويؤكد المقربون منه أن سر نجاحه الحقيقي يكمن في قربه من الناس، واستماعه الدائم لمشكلاتهم، وسعيه المستمر إلى تقديم الحلول بعيدًا عن الشعارات أو الوعود المؤقتة، وهو ما جعله يحظى بثقة واحترام قطاع كبير من المواطنين.

كما يُعد الحاج حسين سرحان واحدًا من أبرز رجال المصالحات، حيث كان له دور بارز ومؤثر في إنهاء العديد من الخصومات والخلافات العائلية داخل بلده قوص بل امتد دوره إلى قري ونجوع المركز في مشهد يعكس حجم الثقة التي يحظى بها وقدرته على جمع القلوب ولمّ الشمل بين العائلات المتخاصمة.

وفي زمن أصبحت فيه المصالح الشخصية تطغى على المشهد العام، ظل« ابوصدام» نموذجًا للرجل الذي يضع مصلحة الناس والاستقرار المجتمعي فوق كل اعتبار، مؤمنًا بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من نشر المحبة والتسامح بين أبناء المجتمع.

ويبقى الحاج حسين سرحان نموذجًا للرجل الوطني صاحب التاريخ الطويل من النضال والعمل العام، الذي استطاع أن يجمع بين الحكمة والأخلاق الرفيعة، والعمل الخيري، ليصبح واحدًا من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في حياة الكثيرين.

وكما قال رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم الخير في وفي أمتي إلي يوم القيامة والدال علي الخير كفاعلة•

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى