17 باصا تغادر القاهرة .. و”الأمل” تفتح طريق العودة أمام السودانيين والأولوية لطلاب الجامعات

كتبت / هالة شيحة
بين حقائب السفر وأمنيات العودة، تحركت من القاهرة دفعة جديدة من السودانيين في طريقها إلى الوطن، مع مواصلة لجنة «الأمل للعودة الطوعية» تنظيم رحلات تفويج الراغبين في العودة إلى السودان، في إطار جهود تستهدف تيسير الرحلة أمام الأسر والطلاب والفئات الراغبة في استئناف حياتها داخل البلاد.

وشهدت القاهرة، صباح الجمعة، مغادرة 17 حافلة متجهة إلى السودان، بينها 13 انطلقت من منطقة فيصل بالجيزة، و4 بصات غادرت من منطقة عابدين وسط القاهرة، ضمن برنامج العودة الطوعية الذي تعمل اللجنة على تنظيمه بصورة متواصلة.
وتكتسب الدفعة الجديدة أهمية خاصة مع تصاعد أعداد الطلاب الراغبين في العودة، بالتزامن مع اقتراب انطلاق العام الدراسي في السودان، حيث تضع اللجنة عودة طلاب الجامعات ضمن أولوياتها، بما يساعدهم على اللحاق بالدراسة والامتحانات واستكمال مسيرتهم الأكاديمية داخل البلاد.
وقال حسن خالد، مقرر لجنة العودة الطوعية، إن عمليات التفويج مستمرة وفق خطة تستهدف تسهيل عودة السودانيين الراغبين في مغادرة مصر، مشيرا إلى أن اللجنة تواصل العمل خلال الأيام المقبلة لتنظيم دفعات جديدة.
وأوضح أن منح الطلاب أولوية في عمليات العودة يأتي استجابة لحاجتهم إلى الالتحاق بالعام الدراسي والامتحانات في مواعيدها، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الخدمات الضرورية للعائدين، والعمل على ضمان إتمام رحلاتهم بصورة آمنة ومنظمة.
ولا تبدو رحلة العودة بالنسبة للعائدين مجرد مسافة تقطعها الحافلات بين القاهرة والسودان، بل تمثل للكثير منهم محاولة لاستعادة تفاصيل حياة توقفت طويلا بسبب الحرب فهناك أسر تتطلع إلى العودة إلى منازلها، وطلاب يسابقون الوقت للحاق بجامعاتهم، وأسر تبحث عن بداية جديدة بعد سنوات فرضت عليها ظروف الحرب والاغتراب الابتعاد عن الوطن.
ومع مغادرة الدفعة الجديدة، تواصل لجنة «الأمل» تنظيم قوافل العودة من القاهرة، في مسار بات يمثل نافذة عملية أمام السودانيين الراغبين في الرجوع إلى بلادهم، واستعادة حياتهم من جديد.



