البنك الزراعي المصري ينظم بازار “العودة للمدارس” دعمًا للتمكين الاقتصادي والشمول المالي

كتب / عاطف طلب

انطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية، نظم البنك الزراعي المصري بازار “العودة للمدارس” تحت شعار “يلا مدرسة”، لتوفير مستلزمات العام الدراسي الجديد بجودة عالية وأسعار تنافسية للعاملين بالبنك. وتأتي هذه الخطوة ضمن فعاليات مبادرة “التمكين – خطوة” — إحدى مبادرات البنك المركزي المصري لدعم التمكين الاقتصادي وتعزيز الشمول المالي — وبالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات.

   

ويُمثل البازار فرصة لعدد كبير من العارضين لعرض منتجاتهم وتسويقها، خاصة المستلزمات المرتبطة بالعام الدراسي، في خطوة تستهدف دعم أصحاب المشروعات وتوسيع قاعدة عملائهم، فضلاً عن تشجيع ثقافة العمل والإنتاج وريادة الأعمال.

وشهد البازار إقبالاً كبيراً من موظفي البنك لشراء احتياجاتهم، نظرًا لتنوع المعروضات التي شملت: الأدوات المكتبية، والملابس، والمنتجات الجلدية، والمشغولات اليدوية، والإكسسوارات، إضافة إلى المنتجات الغذائية. ويعكس هذا التنوع جودة المنتجات المحلية التي يقدمها أصحاب المشروعات الصغيرة، تلبيتها لاحتياجات أسر العاملين بأسعار خاصة، مما يعزز رضاهم وانتماءهم المؤسسي، ويؤكد اهتمام البنك بموارده البشرية باعتبارها عنصر النجاح الأساسي.

تُعد مشاركة البنك الزراعي المصري في مبادرة “التمكين – خطوة” نموذجاً عملياً لدعم التمكين الاقتصادي عبر الربط بين المنتجين وأصحاب المشروعات من جهة، والمستهلكين من جهة أخرى، مما يخلق فرصاً تسويقية حقيقية للمشروعات الناشئة ومتناهية الصغر ويسهم في استمراريتها ونموها.

ومن جانبها، أكدت ميرا يوسف، رئيس مجموعة الاتصال المؤسسي بالبنك الزراعي المصري، حرص البنك على المشاركة الفاعلة في مبادرات البنك المركزي المصري؛ إيماناً بالدور المجتمعي للمؤسسات المصرفية في دعم التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي.

وأوضحت أن تنظيم البازار يأتي في إطار رؤية البنك لإحداث أثر مجتمعي ملموس وتشجيع ريادة الأعمال، من خلال تقديم الدعم لأصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وإتاحة منافذ حقيقية لتسويق منتجاتهم، بالتوازي مع تلبية احتياجات العاملين بأسعار مناسبة.

وأضافت أن مبادرة “التمكين – خطوة” تعكس توجهاً واضحاً نحو الاستثمار في العنصر البشري ودعم قدرته على الإنتاج وتحقيق دخل مستدام، مشيرة إلى أن توفير منصات تسويقية لأصحاب المشروعات والحرف اليدوية يُمثل خطوة محورية لمساعدتهم على الوصول إلى أسواق جديدة.

وأشارت إلى أن اختيار توقيت العودة للمدارس ينبع من الاستجابة لاحتياجات الأسر والعاملين في هذا الوقت من العام، مما يحقق قيمة مضافة للمستفيدين ويوفر فرصة مهمة للمشاركين لعرض منتجاتهم.

واختتمت تأكيدها بأن البنك الزراعي المصري سيواصل تنفيذ المبادرات التي تستهدف دعم المجتمع والتمكين الاقتصادي، بما يتسق مع توجهات الدولة المصرية والبنك المركزي المصري في مجالات الشمول المالي والتنمية المستدامة، وبما يعزز دور البنك كمؤسسة مصرفية وطنية شريكة في التنمية.

نبذة عن البنك الزراعي المصري: يُعد البنك الزراعي المصري أحد أعرق البنوك المتخصصة في مصر والشرق الأوسط؛ إذ يؤدي دوراً محوريًا في دعم القطاعين الزراعي والريفي وتمويلهما، بما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والأمن الغذائي. تأسس البنك عام 1930، ويعمل حالياً كشركة مساهمة مملوكة بالكامل للدولة، بهدف تقديم حلول تمويلية متكاملة لمختلف الأنشطة الزراعية والتنموية وتوفير مستلزمات الإنتاج، مدعوماً بشبكة واسعة تضم أكثر من 1200 فرع وبنية تحتية تخزينية متطورة تغطي جميع أنحاء الجمهورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى