خلال تكريم “سفراء الأمل والإنسانية”.. الاتحاد العام للصحفيين السودانيين يشيد بجهود ديوان الزكاة ولجنة الأمل في إنجاح العودة الطوعية

كتبت / هالة شيحة

في احتفالية جسدت قيم الوفاء والعرفان، احتفى الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بـ”سفراء الأمل والإنسانية” خلال أمسية أقيمت بنادي جامعة القاهرة الثقافي، تكريماً للجهود الوطنية والإنسانية التي بذلت في إنجاح برنامج العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية إلى وطنهم، والذي أسهم في تخفيف معاناة آلاف الأسر وإعادة الأمل للراغبين في العودة.

وشهدت الأمسية حضوراً رفيع المستوى تقدمه سفير جمهورية مصر العربية لدى السودان، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والرموز الوطنية ونخبة من الإعلاميين والصحفيين السودانيين، في مشهد عكس حجم التقدير للدور الذي اضطلعت به المؤسسات واللجان العاملة في ملف العودة الطوعية.

وكرم الاتحاد العام للصحفيين السودانيين عدداً من الشخصيات التي لعبت أدواراً محورية في إدارة وإنجاح هذا الملف، يتقدمهم الدكتور يحيى أحمد عبدالله الغمراوي، الأمين العام لديوان الزكاة، والأستاذ الأمين علي عبدالقادر، رئيس لجنة العودة إلى الديار، والأستاذ عبدالقادر أبوالبشر، مسؤول الإعلام بلجنة الزكاة (لجنة القاهرة)، كما شمل التكريم عدداً من أعضاء ديوان الزكاة ولجنة الأمل، تقديراً لعطائهم وجهودهم المتواصلة في تنظيم وتسهيل رحلات العودة وخدمة المواطنين السودانيين.

وأكد ممثل الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، في كلمته خلال الحفل، أن تكريم “سفراء الأمل والإنسانية” يمثل رسالة وفاء لكل من جعل من العمل الإنساني واجباً وطنياً، مشيداً بالدور الاستراتيجي الذي قام به ديوان الزكاة، وبمستوى التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات واللجان، والذي أسهم في تحويل مبادرة العودة الطوعية إلى نموذج وطني ناجح يعكس روح المسؤولية والتكافل.

وأشار إلى أن ما تحقق لم يكن مجرد إنجاز تنظيمي، بل تجربة إنسانية ووطنية أثبتت قدرة السودانيين على توحيد الجهود والعمل بروح الفريق في مواجهة التحديات، بما أعاد الأمل لآلاف المواطنين في العودة إلى ديارهم بكرامة وأمان.

من جانبهم، أعرب المكرمون عن امتنانهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أن ما قدموه جاء انطلاقاً من واجب وطني وإنساني تجاه أبناء السودان، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، كما ثمنوا التسهيلات الكبيرة التي قدمتها حكومة وشعب جمهورية مصر العربية، والتي كان لها دور أساسي في إنجاح عمليات العودة الطوعية.

وتخللت الاحتفالية كلمات استعرضت أبرز التحديات التي واجهت لجان العودة، والنجاحات التي تحققت بفضل تضافر الجهود والعمل بروح الفريق، حيث أجمع المتحدثون على أن “الأمل” كان العنوان الأبرز لهذه المبادرة الإنسانية، التي أصبحت نموذجاً للتعاون والتكافل بين المؤسسات الرسمية والجهود المجتمعية.

واختتمت الأمسية بتسليم شهادات التقدير والدروع التذكارية للمكرمين وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، في تأكيد على أن الاتحاد العام للصحفيين السودانيين يحرص على توثيق وتقدير الجهود الوطنية المخلصة، والاحتفاء بكل من أسهم في رسم قصة نجاح إنسانية ستظل شاهداً على مرحلة مهمة في تاريخ السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى