خلال حفل تكريم “سفراء الأمل”.. ديوان الزكاة السوداني ولجنة الأمل يعلنان اكتمال الاستعدادات لتفويج السودانيين من شرق ليبيا وإنشاء مظلة خدمات متكاملة بمعبر أرقين

كتبت/ هالة شيحة
أعلن ديوان الزكاة السوداني ولجنة “الأمل للعودة الطوعية” اكتمال جميع الاستعدادات لبدء تفويج المواطنين السودانيين الراغبين في العودة من مناطق شرق ليبيا إلى أرض الوطن، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تمثل محطة مفصلية تتطلب تضافر الجهود لضمان نجاح عمليات العودة وتقديم أفضل الخدمات للعائدين.

جاء ذلك خلال حفل نظمه الاتحاد العام للصحافيين السودانيين بحضور الامين العام للاتحاد الأستاذ صلاح الشيخ ، لتكريم “سفراء الأمل”، وديوان الزكاة تقديراً لجهودهم في دعم وإنجاح برنامج العودة الطوعية للسودانيين، حيث شمل التكريم سفير جمهورية مصر العربية لدى السودان ياسر سرور، والأمين العام لديوان الزكاة السوداني الدكتور يحيى أحمد عبد الله القمراوي، ورئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المهندس محمد وداعة، إلى جانب المستشار الثقافي بسفارة السودان الدكتور عاصم حسن و ممثلي سفارة السودان بالقاهرة، وعدد من أعضاء ديوان الزكاة السوداني ولجنة الأمل للعودة الطوعية الذين أسهموا في تنفيذ وإنجاح برنامج العودة الطوعية.
وأكد الأمين العام لديوان الزكاة السوداني، الدكتور يحيى أحمد عبد الله القمراوي، أن الشراكة بين الديوان ولجنة الأمل تمثل إحدى الركائز الأساسية لدعم برنامج العودة الطوعية، بما يجسد روح التكافل والمسؤولية الوطنية تجاه السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.

من جانبه، أعلن رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعة، أن اللجنة نجحت حتى الآن في تفويج أكثر من 30 ألف مواطن سوداني ضمن برنامج العودة الطوعية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاق عمليات تفويج العائدين من مناطق شرق ليبيا بعد اكتمال الترتيبات اللازمة.
وكشف وداعة عن تكفل ديوان الزكاة السوداني بإنشاء مظلة خدمات متكاملة للعائدين في معبر أرقين الحدودي مع جمهورية مصر العربية، موضحاً أنها ستوفر مختلف الخدمات الأساسية، إلى جانب سيارات الإسعاف والدعم اللوجستي، بما يضمن سلامة العائدين وتيسير إجراءات عبورهم إلى أرض الوطن.

ووصف نائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين السودانيين، محمد الفاتح، لجنة الأمل وشركاءها، وفي مقدمتهم ديوان الزكاة السوداني، بأنهم “جنود وطنيون في معركة إعادة الإعمار”، مشيداً بجهودهم في تنفيذ رحلات العودة الطوعية، ومؤكداً أن هذه المبادرات تمثل إسهاماً وطنياً مهماً في دعم الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة السودانيين إلى بلادهم والمشاركة في إعادة الإعمار.



