عبدالقادر أبو البشر يكتب: مصر تفرض كلمتها.. والرحلة نحو الكأس بدأت!
لم يكن فوز المنتخب المصري وتأهله المستحق إلى دور الـ16 مجرد نتيجة في مباراة، بل كان رسالة واضحة بأن هذا الجيل يملك ما يقوله داخل الملعب، ويملك ما يمنح الجماهير حقها في الفرح والفخر.
ألف مبروك للمنتخب المصري هذا التأهل المستحق، وألف مبروك لجمهور ظل ينتظر أداء يليق باسمه وتاريخه .
ما شاهدته اليوم كان أداء مختلفا، بروح عالية، وانضباط واضح، ورغبة حقيقية في الانتصار. بكل ثقة وإصرار حتى النهاية.
المنتخب المصري ظهر بصورة تستحق التقدير. لاعبون يعرفون قيمة الشعار الذي يحملونه، وجهاز فني تعامل مع المواجهة بوعي، وروح جماعية صنعت الفارق في لحظات الحسم. والأهم أن الأداء لم يكن عابرا، بل كشف عن شخصية فريق يريد أن يذهب بعيدا، لا يكتفي بالحضور، ولا يقبل أن يكون رقما في البطولة.
صراحة، ما قدمه اللاعبون يستحق التحية. مجهود وتركيز عالي ، وإحساس بالمسؤولية أمام ملايين العرب والمصريين الذين تابعوا المباراة بقلوب معلقة وأمل كبير.
هذه الثقة هي ما تحتاجه مصر في المراحل المقبلة.
الف الف مبروك وتستحقون هذه الفرحة أيها الأبطال . تستحقون كل الدعم والثناء، لأنكم منحتم الجماهير ليلة مصرية خالصة، أعادت للكرة معناها الجميل، وأثبتت أن المنتخب حين يلعب بروح مصر، فإن كل شيء يصبح ممكنا.
لكن التأهل إلى دور الـ16 ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة أصعب وأجمل.
المطلوب الآن الحفاظ على نفس الروح، ونفس التركيز، ونفس الإيمان.
مبروك لمنتخب مصر وعقبال التأهل للنهائي بإذن الله،



