أسوان أرض المحبة تحتضن فرحة الأشقاء السودانيين بالعودة للوطن ..بنغمات الطمبور.. والمديح …وتأكيد على العلاقات الاخوية بين القاهرة والخرطوم

وذلك بحضور القنصل العام عبد القادر عبد الله والطاقم الدبلوماسي والإعلامي

أسوان – هالة شيحة

بمشاعر الشوق وفرحة العودة إلى الوطن ، احتضنت مدينة أسوان احتفالية متميزة نظمتها القنصلية السودانية بجهود حثيثة قام بها القنصل العام السوداني لدى أسوان عبد القادر عبد الله وكافة أعضاء القنصلية ، بحضور العقيد بحري محمد آدم رئيس هيئة وادي النيل للملاحة النهرية وابناء الجالية السودانية وممثلي مبادرة الصداقة المصرية السودانية وشعراء وإعلاميين من السوداني ومصر .


وجاءت الاحتفالية تتويجا لتدشين برامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى وطنهم الأم برعاية كبيرة لديوان الزكاة ولجنة الامل للعودة الطوعية ، حيث استقبلت أسوان آلاف المواطنين السودانيين المغادرين من القاهرة إلى الخرطوم عبر القطار ثم الباصات والباخرة “سيناء” .

وفي أجواء بوركت باستقبال العام الهجري الجديد، ارتسمت لوحة إنسانية نابضة بالوفاء للوطن والاعتزاز بالعلاقات الأخوية بين السودان ومصر وازدانت بالمديح والعزف على نغمات الطمبور التي تلامس قلوب ووجدان الشعب السوداني الشقيق.
وحملت الاحتفالية رسائل عميقة جسدتها مشاعر العائدين الذين طال انتظارهم للعودة إلى أرض الآباء والأجداد، حيث بدت ملامح الحنين للوطن حاضرة في الوجوه والكلمات والأشعار ، فيما عبّر المشاركون عن سعادتهم بالعودة إلى السودان بعد سنوات من الغربة والظروف الاستثنائية التي فرضتها الأحداث الأخيرة.

وشهدت الفعالية التي ادارتها المذيعة المخضرمة ايمان دفع الله فقرات من المديح النبوي والابتهالات الدينية التي أضفت أجواء روحانية خاصة تزامناً مع حلول العام الهجري الجديد، وسط دعوات بأن يحمل العام المقبل الخير والاستقرار للسودان وشعبه.
وأكد القنصل السوداني بأسوان عبد القادر عبد الله ، في كلمته خلال الاحتفال، أن العودة الطوعية تمثل عنواناً للأمل وتجسيداً لارتباط السودانيين بوطنهم مهما طالت سنوات البعد، مشيراً إلى أن مشاهد العائدين تعكس عمق الانتماء للأرض والهوية الوطنية.
وثمّن القنصل العام العلاقات التاريخية المتجذرة بين السودان ومصر، مؤكداً أن البلدين يرتبطان بروابط أخوية ومصير مشترك يمتد عبر التاريخ والجغرافيا، وأن مصر ظلت سنداً للشعب السوداني خلال مختلف المراحل، وهو ما تجلى في حسن الاستقبال والرعاية التي وجدها السودانيون على أرضها.

وأضاف أن التعاون والتنسيق بين الجهات المصرية والسودانية أسهم بصورة كبيرة في إنجاح برامج العودة الطوعية، وتسهيل إجراءات انتقال المواطنين إلى بلادهم، معرباً عن تقديره لكل الجهود التي بُذلت من أجل لمّ شمل الأسر وتمكين الراغبين من العودة إلى ديارهم.
كما تحدثت حرم السفير عيد القادر عن طموحات المرأة السودانية وكيف كانت حاضرة وسط كافة الظروف التي مر بها السودان وكذلك القواسم التي تربط مصر والسودان وتجربة إقامتها في أسوان.
وشهدت الاحتفالية القاء الأشعار والعزف على آلة الطمبور وكلمات من الحضور ..
واختتمت الاحتفالية وسط أجواء من البهجة والتفاؤل، حيث تعانقت مشاعر الفرح بعودة السودانيين إلى وطنهم مع نفحات العام الهجري الجديد، في رسالة تؤكد أن الوطن يظل دائماً الوجهة الأجمل والأقرب إلى القلوب مهما ابتعدت المسافات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى