الفاتح إدريس : لجنة الأمل للعودة الطوعية تقدم نموذجًا وطنيًا مشرفًا.. والعلاقات المصرية السودانية أكبر من كل التحديات

كتبت / هالة شيحة
أثنى مستشار اتحاد الشباب العربي المنبثق عن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة ورئيس مكتب السودان، الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي، على الجهود التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية في تنظيم وتسيير رحلات عودة السودانيين إلى أرض الوطن، مؤكداً حرصه على متابعة أنشطة اللجنة ودعمها المستمر.
وقال الفكي، في تصريحات على هامش تفويج العائدين إلى الوطن ، إن لجنة الأمل قدمت نموذجاً وطنياً مشرفاً في خدمة المواطنين، مشيداً بالدور الفاعل الذي تضطلع به لجنة الإعلام في توعية العائدين وتزويدهم بالمعلومات اللازمة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة في مدينة الإسكندرية لإنجاح عمليات التفويج.
وأكد أن العلاقات المصرية السودانية تمثل نموذجاً راسخاً للأخوة والتكامل، مشيراً إلى أن ما تقدمه جمهورية مصر العربية من تسهيلات واحتضان للأشقاء السودانيين يجسد عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين، ويعكس متانة العلاقات الممتدة بين البلدين عبر مختلف المراحل، معرباً عن تقديره للجهود الرسمية والشعبية المصرية في دعم السودانيين خلال الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادهم.
وأعرب الفكي عن أمنياته للطلاب العائدين إلى السودان عبر الحافلات التي وفرتها اللجنة بالتوفيق، وأن يكونوا ركيزة أساسية في مرحلة البناء والإعمار، مضيفاً: “حضرنا اليوم لتمثيل الطرق الصوفية والمساهمة في هذا العمل الوطني، وهو أقل ما يمكن تقديمه تجاه أهلنا ووطننا”.
وأشار إلى أن مشاهد التكاتف والتلاحم التي يشهدها موقع التفويج تعكس روح التضامن والمسؤولية الوطنية، واصفاً ما يجري بأنه “عمل طيب ومبارك” يجسد قيم التعاون والتكافل، ويؤكد أن الجميع يقف صفاً واحداً من أجل خدمة المواطنين وتسهيل عودتهم إلى وطنهم.
وكشف إدريس عن شروع اتحاد شباب العرب في تنفيذ ورش توعوية وبرامج تدريبية تستهدف الشباب العائدين إلى السودان، بما يسهم في تأهيلهم للمشاركة في مرحلة البناء والتنمية، مؤكداً أن الاتحاد سيكون شريكاً في دعم جهود العودة الطوعية، وأن لديه مبادرات ومساهمات جديدة سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة، مختتماً بقوله: “سنشارك في هذا العمل ولدينا مجهودات سيتم الإعلان عنها في وقتها.



