“المهندس للتأمين” تدشن وثيقتي العلاج الطبي والمسؤولية المدنية للحيوانات الأليفة

سبق تأميني جديد في السوق المصري

كتب / عاطف طلب

في إطار توجهها نحو الابتكار وتوسيع نطاق الخدمات، أعلنت شركة المهندس للتأمين عن إطلاق منتجين تأمينيين جديدين لأول مرة بالسوق المصري، وهما وثيقة تأمين العلاج الطبي للحيوانات الأليفة والمنزلية، ووثيقة تأمين المسؤولية المدنية عن الأضرار والإصابات التي قد تتسبب بها الحيوانات، بما يعكس استجابة الشركة لمتغيرات السوق واحتياجات العملاء المتنامية.
وأوضحت الشركة أنها بدأت بالفعل في تفعيل وإصدار الوثيقتين، مع إتاحة الحصول عليهما عبر جميع قنواتها، سواء من خلال الفروع أو خدمة العملاء أو المنصات الرقمية، مع توفير دعم متكامل لمساعدة العملاء في اختيار التغطيات الأنسب وإتمام الإجراءات بسهولة ويسر.

وتقدم وثيقة العلاج الطبي للحيوانات الأليفة حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الفحص والكشف البيطري، والعلاج والإقامة داخل المستشفيات البيطرية، بالإضافة إلى العمليات الجراحية والفحوصات والأشعة والتحاليل، من خلال برامج متنوعة تناسب احتياجات مختلف شرائح العملاء.
أما وثيقة المسؤولية المدنية، فتغطي الالتزامات القانونية الناشئة عن الإصابات البدنية أو الأضرار التي قد تلحق بالغير نتيجة الحيوانات، سواء كانت أليفة أو خدمية أو حتى حيوانات عروض، وتشمل التعويضات وتكاليف التقاضي والدفاع وفقًا لبنود الوثيقة.

وفي تصريحات له، أكد المهندس خالد عبد الصادق أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الشركة للتوسع في تقديم منتجات غير تقليدية، تفتح آفاقًا جديدة للنمو وتعزز من تنافسية الشركة داخل السوق المصري، مشيرًا إلى أن الابتكار أصبح ضرورة لمواكبة التطورات العالمية في قطاع التأمين.

وأضاف أن الشركة تستقبل حاليًا طلبات العملاء وتقوم بإصدار الوثائق بشكل فوري، من خلال منظومة تشغيل مرنة تضمن سهولة وسرعة الحصول على الخدمة عبر مختلف الوسائل.
وأشار إلى أن إدخال هذه المنتجات الجديدة من شأنه تعزيز الوعي بأهمية التأمين، وتوسيع قاعدة العملاء، إلى جانب دعم مؤشرات الأداء وزيادة حجم الأعمال خلال الفترة المقبلة.

كما أشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به الهيئة العامة للرقابة المالية في دعم تطوير القطاع، وتشجيع الشركات على طرح منتجات مبتكرة تتماشى مع احتياجات المجتمع.

وتُعد شركة المهندس للتأمين من الكيانات الرائدة في السوق المصري، حيث تمتلك سجلًا ممتدًا منذ عام 1980، وتعتمد على قاعدة مالية قوية وتصنيف ائتماني يعكس استقرارها وثقة عملائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى