محاولات متعددة لاغتيال ترامب من يسعى لإزالة ترامب من المشهد السياسي؟

كتب/ محمد عبد المعز

تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمحاولات متعددة لاغتياله في تكرار للمشهد المأساوي وبدأت تلك المحاولات في يوليو عام 2024 الماضي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمام الرئيس الأمريكي السابق جوبايدن المنتمي للحزب الديمُقراطي مع ارتفاع نسبة فوز ترامب.

وأطلق الشاب الأمريكي توماس ماثيو كروكس 20 عاما النار على ترامب، وأصابت الرصاصة أذن ترامب لكن نجى ترامب بعناية إلهية، ونجحت قوات الخدمة السرية في قتل مطلق النار بولاية بنسلفانيا أثناء ذلك التجمع الانتخابي.

وعقب فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية تكررت المحاولة بفبراير عام 2026 عندما أقدم شاب أمريكي يدعى أوستن تاكر 21 عاما على التسلل إلى منتجع ترامب في مارالاجو مسلحا ليحاول قتله لكن نجحت قوات الأمن الأمريكية في قتله قبل تنفيذ الاغتيال، ومؤخرا في أبريل أقدم كول آلن 31 عاما على اقتحام إحدى الفنادق الأمريكية الشهيرة حاملا بندقية محاولا اغتيال ترامب لكن نجح جهاز الخدمة السرية الأمريكية في القبض عليه ومع المحاولات المتعددة لاغتيال ترامب من يسعى لإزالة ترامب من المشهد السياسي؟

قال الدكتور حميد توفيق المتخصص في الشأن الأمريكي من واشنطن في تصريحات خاصة للجالية العربية بإن يقينا هناك بعض الأشخاص من تحاول إبعاد ترامب عن المشهد السياسي من جماعة الليبراليين المتطرفين اليساريين، ودفاعهم الشديد عن المثلية الجنسية، وعلى التحول الجنسي يدفع بعضهم لتصرف بهذه الحماقة بإغتيال الطرف الآخر، ولديهم درجة عالية من التعصب لأرائهم.

وأضاف توفيق بإن هناك أصحاب مصالح تضرروا من وجود ترامب، ولن أتهم أحد لكن شركات الأدوية مثلا العملاقة تضررت من قرارات ترامب بتخفيض سعر الدواء، مع اتخاذ ترامب موقف ضد الفساد داخل منظومة التأمين الصحي ومحاولته لضبط الأمور فمن الممكن أن يحاول هؤلاء إزالة ترامب بأي طريقة من المشهد السياسي ووصولها لمرحلة الاغتيال، وهي تعتمد على قدرات هؤلاء الأشخاص وطريقة تفكيرهم.

وأوضح توفيق بإن اتجاه كول آلن المتطرف الذي حاول اغتيال ترامب داعم للاتجاه الديمُقراطي اليساري وظهر ذلك في تبرعه بالمال لحملة كامالا هاريس الانتخابية أمام ترامب وبالتالي أيدولوجية آلن تختلف مع ترامب الذي يدعو للاهتمام بالأسرة، ومنع ترامب الرجال من منافسة النساء في الرياضة، ورفض ترامب إعطاء الأطفال حق التحول الجنسي، وسيكون كول آلن العكس في التفكير، ولذلك آلن سعى لانتقام أيدولوجي من ترامب، وظن آلن عندما يختفى ترامب ستحل كل تلك الأمور، وهذا تفكير سطحي لأن ترامب ليس وحده لكن معه مجموعة تحمل نفس أفكاره وآلن لا يختلف كثيرا عن محاولات الاغتيال السابقة الذي كان بدوافع أيدولوجية.

وأضاف توفيق أن من يعارض ترامب الآن هم من يدعون إلى التحول الجنسي، ومحاولة نشرها بأقصى صورة، إقحام الرجال المتحولين في مسابقات النساء، وتدميرهم رياضيا، وهي عملية أثارت استياء كبيربأمريكا، وترى الليبرالية اليسارية المتطرفة أن ترامب ودعاميه خطر على فكرهم.

وقال الدكتور توفيق بإنه من المحتمل أن تحدث محاولات اغتيال أخرى لترامب في المستقبل لأن المتطرفين دائما يستخدمون العنف، ويكونوا عاجزين عن إقامة الحُجة فيستخدموا العنف، والمتطرف يكون في أي فكر، وبأمريكا يوجد جزء من المتطرفين أصحاب الفكر اليساري الليبرالي، وأتوقع حدوث محاولات لكن يكون من السهل الوصول للرئيس الأمريكي لأن درجة الحراسة، والحماية عليه ستكون عالية، وفوق المعتاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى