عبير عزت محمد تكتب: أيتام الطلاق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

صدق الله العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

صدق الله العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ

صدق الله العظيم

الزواج هذا الميثاق الغليظ الذي وصفه الله تعالي بأنه سكن وموده ورحمه .
أن لم يكون كذلك فاهذا ليس بزواج كما قال عز وجل
وفي هذة الحالة شرع الله الطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله .
ورغم بغضه إلا إنه حل أسلم في كثير من الحالات لصالح جميع أطراف هذه الزيجة .
لكن وهذا ما أريد التحدث عنه الأولاد الأولاد ..

أيتام الطلاق. …..
هؤلاء الأبرياء نتاج هذا الزواج الفاشل هؤلاء الذين لا ناقة لهم ولا جمل فيما يحدث بهم .
هم خلقوا لهم حقوق وأهمها التنشئة السليمة السوية بين أهم شخصين لهم في هذة الدنيا الأب رمز الأمان والحماية وألام رمز الحب والحنان .
الزواج أختيار شريك حياة يستطيع العيش بما فيها من أبتلاءات ومعاناه قبل الرفاهية والأستمتاع والرخاء .
الطلاق هو قرار من الطرفين بعدم إمكانية الإستمرار
وهذا حق كما شرع الله .
ولكن لا طلاق أو أنفصال عن الأولاد فهم فلاذات أكبادنا علاقاتهم بنا دم لاتنقطع في الدنيا ولا في الأخره سواء آباء أو أمهات ..
ما آراه هذة الأيام حرام وأنتهاك لحدود الله ..
لأي أب وأي أم بعض الطلاق بيعتقدوا أن الإنفصال يشمل الأولاد هذا الإعتقاد ليس خطأ فقط إنما حرام إثم كبير يقع فيه أي من الطرفين .

لا يحق للطرف الحاضن منع الآخر من رؤية والأشتراك
في التربية الأولاد بشكل عادي وطبيعي جداً الإنفصال
بين الأب وألام كازوجين ويأتي هنا دورهم لكن لا ينفصل كأبويين والأبوه الحقيقة لا تتحقق بالتحكم
وحرمان الأولاد من أهم حقوقوهم .
وخلق أولاد غير أسوياء نفسياً ونشئ جيل جديد من آباء وأمهات غير مسئولين غير محبيين لأنفسهم وأولادهم ونظل ندور في حلقه مغلقة وتتوالي القصص المحزنه والأمراض النفسية والجرائم والتشوه الإنساني .
الأباء الذين يطلقون زوجاتهم ومعهم أولادهم لا ينفقوا ولا يربوا ولا يهتموا أو حاضنيين للأولاد ومشوهين صورة وسيرة الأم مانعين الأولاد من التواصل مع أمهاتهم حسابهم عند الله عظيم .
وكذلك الأم المستغله للحضانه ومانعه الأب من القيام وبوجباته نحوا أولاده ورتربيتهم ورعايتهم والمشاركة في إيصالهم لبر الأمان أثمه وستحاسب أمام الله .

يجب علي الجهات القانونية المنوط بها وضع قوانين والتشديد علي تنفيذها بحزم ووضع عقاب رادع لأي طرف من الطرفين المانع للطرف الآخر من الرؤية والتواصل مع الأولاد بالطرق القانونية الملتوية ومساعديهم في ذلك .
هذة الأفعال ليست حب وليست حماية إنما جحود تدل علي قلوب قاسية جاحده غير سوية .
تدل علي عدم دين عدم أخلاق وعدم إنسانية .
وللأسف المتضرر الوحيد في هذة المأساه الأولاد
محاسبين علي أشياء لاذنب لهم فيها .

هؤلاء الناس من الأباء والأمهات أسماً ليسوا لهم أي علاقة بالأبوه والأمومة الحقيقة .
الأبوه والأمومة الحقيقة ليست الإنجاب فقط إنما التضحية وفعل كل شئ لصالح هؤلاء الأولاد .
وإن كان علي حساب أنفسهم أخطاءهم في أختيارتهم لا يجب تحملها الأبناء هؤلاء الأباء والأمهات الحقيقيون الأسوياء .
وأخيرا كلماتي هذة للشباب المقبلين علي الزواج

الزواج ليس أرتباط حب شخص بشخص فقط
الزواج حياة مليئة بالصعاب مسئولية كاملة بتختار فيها شريك يجب أن يكون هو الآخر علي علم بهذة المسئولية ومتقبل تحملها معك .

الزواج عائلة زوج وعائلة زوجة متشابهين في الوعي والثقافة والأخلاق متشابهين في العادات والقيم والعقائد حتي لاتحدث فجوفه تتوه فيها الأبناء .

الزواج موده ورحمة وإحتواء .
الزواج سكن يأوي إليه أي إنسان للحماية والأمان
يا شباب من أستطاع منك الباءة فليتزوج
والباءة هنا ليس فقط إستعداد مادي لا فالباءة
إستعداد نفسي وعقلي وجسدي ومادي بهذا الترتيب
كي تتوازن الحياة .

أتمني من الله في رحاب هذة الأيام المباركة أن كل أب وأم يتقوا الله في أنفسهم وأبنائهم بما يرضي الله ورسوله .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى