أستاذ بالأزهر: المساجد منبع النور في حياتنا اليومية

أكد الدكتور نادي عبدالله، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن المساجد ليست مجرد أماكن للعبادة، بل هي بيوت نورانيّة تتجلّى فيها طاعة الله وذكره، حيث يربط حضور المؤمنين للمساجد بينهم وبين النور الإلهي ويقوي إيمانهم ويهذب قلوبهم. وأوضح أن المواظبة على الصلاة في المساجد تجعل المؤمن قريبًا من الله وتفتح له أبواب الخير في الدنيا والآخرة.

وأشار الدكتور نادي عبد الله، خلال حلقة برنامج “فالتمسوا نورًا”، المذاع على قناة الناس، الاثنين، إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر المشائين إلى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة، وهو دليل على فضل المساجد وأهمية الالتزام بها. ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى توضيح فضل المساجد وأثرها في حياة المؤمنين، وتنبيه الجميع إلى أهمية المواظبة على حضورها والمشي إليها بنية الإخلاص والخشوع.

وأضاف أن المشي إلى المساجد والمداومة على الصلاة فيها يمنح المؤمن نورًا يوم القيامة، ويجعله من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم. وأكد أن تعلق الإنسان بالمساجد يجعل حياته الروحية متجددة ويزيد من تعلق قلبه بالله تعالى، ويقوي الإيمان والتقوى في حياته اليومية.

واستشهد الدكتور نادي عبدالله بقصة ثابت بن عامر رضي الله عنه، الذي طلب من أبنائه أن يحملوه إلى المسجد رغم مرضه ليصلي المغرب، فلما أدى صلاته توفاه الله وهو ساجد، مبينًا أن هذا المثال يعكس مدى ارتباط المؤمن بالمسجد وأثره في نيل القرب من الله ونور الآخرة.

ودعا عبدالله، إلى الالتزام بالمساجد والحرص على الصلاة فيها والمداومة على ذكر الله، معتبراً أن هذا التعلق بالمساجد والمداومة عليها هو طريق اقتباس النور الإلهي والارتقاء بالروحانية، ومشدداً على أن المداومة على حضور المساجد تزرع الإيمان في القلوب وتبعد الإنسان عن انغماس الدنيا وملذاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى