أبو الغيط يشارك في مؤتمر ميونخ للأمن ويلتقي رئيس وزراء السودان ورئيسا فنلندا وإقليم كردستان

كتبت / هالة شيحة

شارك السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في مؤتمر ميونخ للأمن الذي عقد على مدار اليومين الماضيين بالمدينة الألمانية، وشهد حضوراً كثيفاً من نخبة من القادة وصناع القرار حول العالم.

وقال جمال رشدي المتحدث الرسمي أن أبو الغيط حرص خلال المؤتمر على المشاركة في عدد من الجلسات التي تناولت مشكلات الشرق الأوسط والأوضاع العالمية، كما التقى على هامش أعمال المؤتمر بعدد من القادة والمسئولين من المنطقة والعالم.

وأضاف رشدي أن أبو الغيط عقد لقاء مهماً مع السيد كامل إدريس رئيس وزراء السودان، حيث تباحثا حول آخر مستجدات الأزمة السودانية من النواحي الميدانية والسياسية. واستمع أبو الغيط لتقديرات إدريس حول التطورات العسكرية والجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل وضع حد للحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام، على نحو يحفظ وحدة السودان وسيادته وتكامل ترابه الوطني. وشدد أبو الغيط على أن وقف القتال يُمثل أولوية ملحة في المرحلة الحالية، وأن الانخراط الدولي والإقليمي في الأزمة السودانية لابد أن يوظف لتحقيق هذا الهدف لصالح الشعب السوداني الذي تفاقمت معاناته عبر سنوات.

وقال المتحدث الرسمي إن أبو الغيط حرص كذلك على الالتقاء بالسيد نيجرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، حيث تبادلا وجهات النظر حول كافة الملفات الإقليمية، وعبر الأمين العام للجامعة العربية خلال اللقاء عن تقديره للدور الذي قامت به أربيل في الوساطة وتقريب وجهات النظر من أجل إتمام الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخراً بين قوات سوريا الديموقراطية (قسد) وحكومة دمشق، والذي عزز من وحدة سوريا وسيادتها على ترابها الوطني، مع الحفاظ على حقوق الأكراد في إطار المواطنة السورية.

واستمع أبو الغيط لتقديرات بارزاني للوضع السياسي في العراق، وشدد من جانبه على أهمية تعزيز العلاقات الودية والأخوية بين العرب والأكراد، سواء في العراق أو سوريا.

وأوضح المتحدث الرسمي أن أبو الغيط التقى كذلك برئيس فنلندا “ألكسندر ستوب” حيث استمع لرؤيته حول الأمن الأوروبي وتطورات العلاقات الأطلسية، ورحب أبو الغيط بما عبر عنه الرئيس الفنلندي من توجه واضح نحو ضرورة الانفتاح من جانب أوروبا على دول الجنوب في ضوء التغيرات المتسارعة والعميقة التي تعتري النظام الدولي.

ونقل المتحدث عن أبو الغيط تأكيده أن النظام الدولي يمر في الآونة الحالية بتطور غير مسبوق في مداه وعمقه، وأن المستقبل غير واضح المعالم بما يقتضي من العرب متابعة دقيقة ومتواصلة للمشهد الدولي بكافة تفاصيله، بهدف الحفاظ على مصالحهم وتعزيزها في أية ترتيبات جديدة تنتج عن التفاعلات الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى