تاييس”.. رواية أناتول فرانس بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

أصدرت دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، طبعة جديدة من رواية أناتول فرانس “تاييس”، لتشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير المقبل.

تقع الرواية في 208 صفحات من القطع الصغير، وتحتوي على خمسة فصول، وصدرت نسختها الأصلية عام 1890، وطبعت الترجمة الأولى في القاهرة عام 1932.

وعن الطبعة الجديدة للرواية تقول الكاتبة الصحفية ولاء أبو ستيت، مدير دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع :

“ننشر (تاييس) الآن لغرضين؛ الأول تقديم هذا العمل الروائي الصوفي الخالد، والذي فيه تتماس تاييس مع رابعة العدوية، مع كل باحث عن الحقيقة في هذا الوجود وصولا إلى خالق أعجز صنيعه الجميع فساروا باحثين، أما الأمر الآخر فهو ضمن اهتمامات رحلة البحث في سيرة المترجم، وهو من أوائل الصحفيين المصريين البارزين، وكان أول مصري ينال صفة رئيس تحرير المطبوعة مصرية في 1935 في وقت تصدر الشوام المشهد”.

وعلى غلافها حضرت سطور من الرواية في طبعتها الجديدة:

– صحيح أيها الراهب أنني إذا نبذت المسرات وثبت أولد ثانية في السماء سليمة الجسم موفورة الجمال ؟

 

– تاييس، إنني أحمل إليك الحياة الخالدة، فثقي بي، لأن ما أبشرك به هو الحق..

 

ومن يضمن لي أنه الحق؟

 

داود والأنبياء والكتب المقدسة والمعجزات التي سوف تشهدين…..

 

– أراني أميل إلى تصديقك أيها الراهب، لأني أسلم بكوني لم أجد في هذه الدنيا هناء، كان نصيبي أعظم من نصيب ملكة ومع ذلك فقد صبت الحياة على رأسي صنوف الآلام والمتاعب، وها أنذا قد عبيت كثيرا وضقت ذرعا بوجودي، كل النساء يحسدنني، مع أنني طالما حسدت المرأة العجوز الدرداء التي كانت وأنا صغيرة، تبيعني أقراص الشهد تحت إحدى بوابات المدينة، وقد خطر لي غير مرة أن الفقراء هم وحدهم الصالحون السعداء المباركون، وأن في هذه الحياة الوضيعة الوديعة تعزية وسلوى، فيا أيها الراهب، لقد هجت أمواج حياتي وطفوت إلى السطح بتلك التي رسبت في القاع …. ترى من أكون أنا لأؤمن ؟ والأسفاه.. وما عساي أن أكون؟ وما هي الحياة؟.

وتشارك دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير المقبل بنحو 180 عنوانا في مختلف فروع الأدب والعلوم والمعرفة والإبداع، وتتواجد بجناح A33 داخل صالة 1 بمركز المنارة للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى