النائب طارق الطويل.. حضور برلماني فاعل ودور مجتمعي متواصل

كتب/ يوسف مراد
يبرز اسم النائب طارق سيد توفيق الطويل، عضو مجلس النواب عن دائرة أوسيم والوراق بمحافظة الجيزة، كأحد النماذج البرلمانية التي استطاعت ببراعة الجمع بين الدور الرقابي التشريعي تحت قبة البرلمان، والدور الخدمي الميداني وسط المواطنين. ويمثل الطويل حالة من النشاط الدؤوب التي تعكس الفهم العميق لمسؤوليات النائب في مرحلة فارقة من تاريخ الدولة المصرية، حيث تتطلب التنمية الشاملة تكاتف كافة الجهود.
واجهة حزبية مشرفة وعمل جماهيري ملموس
ينطلق النائب طارق الطويل في عمله من رؤية مؤسسية واضحة من خلال انتمائه لـ حزب الشعب الجمهوري، حيث يشغل منصبًا قياديًا في أمانة العمل الجماهيري. ولم يكن هذا المنصب مجرد مسمى إداري، بل ترجمه الطويل إلى حراك فعلي في الشارع المصري، من خلال تنظيم الفعاليات التي تستهدف تعزيز المشاركة السياسية ورفع الوعي المجتمعي، مما جعل الحزب حاضراً بقوة في قلب التحديات التي تواجه المواطن البسيط.
رؤية استراتيجية لتطوير التعليم
داخل أروقة مجلس النواب، يبرز دور الطويل من خلال عضوية لجنة التعليم والبحث العلمي. ويضع النائب ملف التعليم الفني على رأس أولوياته، إيماناً منه بأن النهضة الاقتصادية تبدأ من تأهيل القوى البشرية. وقد ركزت جهوده على:
-
المطالبة بربط المناهج التعليمية بمتطلبات سوق العمل الحالية.
-
دعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم في المناطق الأكثر احتياجاً.
-
السعي نحو توفير بيئة تعليمية تكنولوجية تواكب رؤية مصر 2030.

صوت المواطن والالتحام بالدائرة
لا يكتفي الطويل بالدور التشريعي، بل يُعرف بأنه “نائب الخدمات” بامتياز في دائرة أوسيم والوراق. فقد نجح في تحويل شكاوى المواطنين إلى ملفات عمل جادة أمام الجهات التنفيذية، مستخدماً أدواته البرلمانية من طلبات إحاطة وأسئلة لمتابعة مشروعات البنية التحتية، والصحة، والصرف الصحي. ويؤمن الطويل بأن معيار نجاح النائب الحقيقي يكمن في مدى قدرته على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن والوقوف بجانبه في الأزمات.
دعم الدولة والرؤية الوطنية
يُعد النائب طارق الطويل ظهيراً قوياً لجهود القيادة السياسية في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، حيث يشدد دائماً على أن التنمية المستدامة تتطلب استقراراً سياسياً وتكاتفاً بين البرلمان والأحزاب والمؤسسات التنفيذية. إن مسيرة النائب طارق الطويل هي تجسيد للالتزام الوطني، حيث يضع مصلحة الوطن والمواطن كبوصلة وحيدة لكافة تحركاته، مما جعله نموذجاً يحتذى به في العمل السياسي والاجتماعي المتكامل.



